النقب يحيي يوم الأرض باجتماع شعبي على أنقاض البيوت المهدومة في رهط
الشيخ أسامة العقبي: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون
موطني 48
نظمت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، اليوم السبت، اجتماعا شعبيا في ذكرى يوم الأرض، على أنقاض بيوت عائلة العتايقة التي هدمتها قوات الهدم التابعة لما تسمى “سلطة تطوير النقب”، وما تسمى “دائرة أراضي إسرائيل”.
وبحضور حشد كبير من عرب النقب والقيادات المحلية، جرى التشديد على موقف التصدي والصمود في وجه مخططات التهجير ومصادرة الأراضي العربية، وعلى استمرار روح يوم الأرض وعبره الداعية للتمسك بكامل الأرض العربية ورفض المساومة والصفقات.
وأدار الاجتماع الشعبي، الأستاذ يوسف سلامة، وتحدث فيه عدد من الشخصيات التمثيلية، بينهم، الشيخ أسامة العقبي، النائب سعيد الخرومي، يوسف العطاونة، والشيخ حماد أبو دعابس، والنائب جمعة الزبارقة والنائب طلب أبو عرار، ورئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عطية الأعسم.
وفي كلماتهم أكد المتحدثون على ضرورة المقاطعة الكاملة لـ”سلطة تطوير النقب”، ورفض التعامل معها والابتعاد عن الصفقات المشبوهة على الأرض العربية والاتعاظ من عبر يوم الأرض في القضايا الوطنية، وأهمها قضية الأرض لعرب النقب.
عضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، الشيخ أسامة العقبي، وجّه في كلمته عدة رسائل، حيّا فيها صمود النقب وغزة والأسرى في السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا، وكان أحد قادتها، كانت تحيي يوم الأرض من خلال العمل لا الأقوال فقط، عبر معسكرات التواصل مع النقب على مدار سنوات ومؤسسة النقب للأرض والإنسان والتي حظرت كذلك على يد المؤسسة الإسرائيلية.
وأكد أن الأيدي العاملة في السر نصرة للنقب وأهله لا زالت تصل الليل والنهار وتقوم بما يلزم من أجل صمود النقب وتثبيت أبنائه.
وندّد الشيخ العقبي، بدعاة الترانسفير من المتطرفين اليهود، وقال إن أمثال المدعو رافي ايتان سيهزمون أمام صمود شعبنا.
وحيّا الأسرى في صموده ومواجهتهم للسجّان الإسرائيلي وقال “لم يسجنون لأنهم سرقوا أو اعتدوا على أحد ولكنهم سجنوا دفاعا عن هويتهم وشعبهم، نحن معكم قلبا وقالبا”.
كما وجّه الشيخ أسامة العقبي تحية إجلال وإكبار إلى “غزة العزة، نحن معكم برفع الحصار الظالم ومعكم في حياة كريمة مع نسائكم وأطفالكم وشبابكم وشيوخكم حتى زال الظلم، ومهما هدموا فنحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون”.



