أخبار رئيسيةعرب ودوليمرئياتومضات

أكثر من 40 سوريا في السجون الإسرائيلية.. عائلاتهم تطالب بالكشف عن مصيرهم (شاهد)

نظم ذوو معتقلين سوريين في السجون الإسرائيلية، من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك “الأندوف” في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن أوضاعهم وظروف احتجازهم.

ورفع المشاركون خلال الوقفة صور المعتقلين ولافتات تطالب بتحرك دولي عاجل لمتابعة قضيتهم، داعين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ملف المعتقلين السوريين.

وبحسب مديرية إعلام القنيطرة، طالب الأهالي بتكثيف الجهود للكشف عن مصير أبنائهم ومعرفة ظروف احتجازهم، إلى جانب ضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية وفقا للمواثيق والقوانين الدولية.

وشدد ذوو المعتقلين على ضرورة اتخاذ خطوات دولية أكثر فاعلية من أجل الإفراج عن أبنائهم وإنهاء المعاناة التي تعيشها عائلاتهم جراء استمرار احتجازهم وغياب المعلومات عن أوضاعهم.

ووفق مركز “سجل”، الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، لا يزال أكثر من 40 سوريا قيد الاحتجاز في سجون الاحتلال، بعد اعتقالهم خلال التوغلات الإسرائيلية التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وحتى نهاية حزيران/يونيو الماضي.

اعتداءات وتوغلات إسرائيلية في القنيطرة
وتزامن تحرك ذوي المعتقلين مع توغل إسرائيلي جديد في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت قوات الاحتلال مدجنة في القرية وأجرت عمليات تفتيش داخلها، في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في المنطقة.

وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية قد زعمت، الأحد الماضي، أن الجيش الإسرائيلي رصد تحركات ثلاثة أشخاص اقتربوا من السياج الحدودي في قرية الرفيد ليل السبت – الأحد.

وقالت الصحيفة إن طائرة مسيرة أطلقت النار باتجاه الأشخاص الثلاثة بعد الاشتباه بمحاولتهم زرع عبوة ناسفة، مضيفة أنهم فروا باتجاه الشرق، وسط تقديرات بإصابة أحدهم.

وفي مساء السبت الماضي، أطلقت قوات إسرائيلية ست قذائف مدفعية على أطراف قرية الرفيد، عقب توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية إلى أطراف البلدة، قبل أن تنسحب من المنطقة من دون تسجيل حالات اعتقال، وفق المعطيات الواردة.

وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة توغلات إسرائيلية متصاعدة على طول الشريط الحدودي بين القنيطرة والجولان المحتل، بدأت عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

ويحتل الاحتلال الإسرائيلي معظم مساحة الجولان السوري منذ عام 1967، فيما أعلنت، عقب سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى