غير مصنف

استشهاد فتحي خازم «والد الشهداء» برصاص الاحتلال في جنين

استشهد القيادي الفلسطيني فتحي خازم «أبو رعد»، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه عقب استشهاده.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، وأطلقت النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، قبل أن تحتجز جثمانه وتنقله إلى جهة غير معلومة.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال منعت مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنزل لتقديم الإسعاف لأحد المصابين، قبل أن يتبين لاحقًا أن المستهدف كان فتحي خازم نفسه.

وفي رواية أخرى، تحدث سكان محليون عن اقتحام قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال منزل خازم وإطلاق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده.

وزعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين، مضيفًا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.

ويُعرف فتحي خازم بلقب «والد الشهداء»، وهو عقيد متقاعد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، كما كان من الشخصيات المطاردة من قبل الاحتلال، خصوصًا عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن.

وبرز اسم خازم بصورة واسعة في المشهد الفلسطيني بعد استشهاد نجله رعد، الذي نفذ عملية إطلاق نار في شارع «ديزنغوف» بمدينة تل أبيب عام 2022، ثم استشهاد نجله عبد الرحمن، أحد قادة سرايا القدس، خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في جنين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.

وتأتي عملية اغتيال خازم في ظل تصاعد الاقتحامات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة جنين ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والمداهمات والاعتداءات بحق الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى