استطلاع إسرائيلي: أغلبية ترى خسارة الحرب مع إيران وتراجع ثقة الجمهور بنتنياهو وترامب

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي تراجعاً كبيراً في ثقة الجمهور الإسرائيلي بالقيادة السياسية والعسكرية بعد الحرب مع إيران، حيث رأى 43% من المشاركين أن إسرائيل خسرت الحرب، بينما اعتبر 11% فقط أنها حققت انتصاراً، فيما رأى 41% أن الحرب انتهت دون حسم.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، فإن أغلبية الإسرائيليين لا يثقون بقدرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مراعاة مصالح إسرائيل في أي اتفاق نهائي محتمل مع إيران.
وأجاب 71% من المشاركين بأنهم لا يثقون بترامب في هذا الشأن، مقابل 13% فقط قالوا إنهم يثقون به، بينما أجاب 16% بأنهم لا يعرفون.
وفيما يتعلق بأداء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال التفاهم الأميركي الإيراني، اعتبر 52% من المستطلعين أن أداءه أضر بمصالح إسرائيل، بينما رأى 24% أنه كان مفيداً، وقال 24% إنهم غير متأكدين.
كما أظهر الاستطلاع تقدماً لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على نتنياهو في مسألة الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، حيث حصل آيزنكوت على تأييد 39% مقابل 35% لنتنياهو.
وفي حال إجراء انتخابات للكنيست حالياً، حصل حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 22 مقعداً، متقدماً بفارق مقعد واحد على حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت الذي حصل على 21 مقعداً.
وجاء تحالف بينيت ولبيد في المرتبة الثالثة بـ19 مقعداً، فيما حصل تحالف الديمقراطيين على 10 مقاعد، وشاس على 9 مقاعد، ويسرائيل بيتينو على 9 مقاعد، وعوتسما يهوديت على 9 مقاعد.
كما حصل يهدوت هتوراه على 7 مقاعد، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، والقائمة الموحدة على 5 مقاعد، والصهيونية الدينية على 4 مقاعد.
وفي اختبار آخر بشأن الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو للمرة الأولى في استطلاع للقناة 12، بينما أظهر استطلاع آخر للقناة 14 تقدم نتنياهو بنسبة تأييد بلغت 45% مقابل 34% لآيزنكوت.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن إدارة الحرب مع إيران، ومستقبل القيادة السياسية، في ظل تصاعد الانتقادات لنتنياهو وتغير مواقف جزء من الجمهور تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة.