أخبار عاجلةعرب ودولي

غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان تقتل 15 شخصاً وتصعيد بعد مقتل 4 جنود إسرائيليين

أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصادر لبنانية، بمقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوتر بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين خلال مواجهات قرب بلدة كفر تبنيت.

وأفادت تقارير إعلامية بوقوع غارة إسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان، في أول استهداف للمنطقة منذ الإعلان عن التفاهم الأميركي الإيراني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه شن غارات على ما وصفها بأنها مواقع وبنى تحتية تابعة لحزب الله في سهل البقاع شرق لبنان، مبرراً الهجمات بما قال إنها “انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته استهدفت مواقع تابعة للحزب بعد مقتل أربعة من جنوده خلال عملية عسكرية قرب كفر تبنيت جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الهجوم وقع بعدما أصيبت دبابة إسرائيلية خلال المواجهات.

وأوضح الجيش أن أحد القتلى هو المقدم دور جداليا بن سيمحون، قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع 401، إلى جانب ثلاثة جنود آخرين.

من جانبه، أعلن حزب الله عن وقوع اشتباكات مع قوة إسرائيلية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن عناصره تصدوا لمحاولة توغل إسرائيلية في المنطقة.

وفي أعقاب مقتل الجنود الإسرائيليين، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تصعيد واسع ضد لبنان، حيث قال إن “كل لبنان يجب أن يحترق”، وطالب باتباع سياسة عسكرية أكثر تشدداً.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب، والذي تضمن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

ومنذ الإعلان عن التفاهم بين واشنطن وطهران، شهد جنوب لبنان تراجعاً نسبياً في حدة المواجهات، فيما لم يعلن حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل خلال تلك الفترة.

وكانت المواجهات في لبنان قد تصاعدت بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، لترد تل أبيب بحملة جوية وبرية واسعة، أسفرت بحسب السلطات اللبنانية عن مقتل أكثر من 3900 شخص، فيما أعلن الجانب الإسرائيلي مقتل 31 جندياً.

وفي السياق، دعت الصين عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة جميع الأطراف، وخاصة إسرائيل، إلى وقف انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بالتهدئة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى