ناشط فرنسي: أفراد بالجيش الإسرائيلي يستمتعون بتعذيب الناس

قال الناشط الفرنسي في “أسطول الصمود العالمي” أدريان جوان إن ثمة أفراد من الجيش الإسرائيلي “مختلون نفسيون يستمتعون بتعذيب الناس”.
وفي تصريحات للإعلام، روى جوان، الذي احتجزته إسرائيل مع ناشطين في “أسطول الصمود”، تفاصيل ما قال إنها أعمال عنف وتعذيب تعرض لها الناشطون على يد الجيش الإسرائيلي.
وأوضح جوان أن هدف الأسطول كان الاحتجاج على الحصار المفروض على قطاع غزة، وعلى معاملة إسرائيل للفلسطينيين، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأشار إلى أن جميع الناشطين تعرضوا بشكل ممنهج للضرب على متن السفينة الإسرائيلية التي حُوِّلت إلى سجن.
وذكر أن ركل الجنود الإسرائيليين له أدى إلى كسر ضلعين في صدره.
وأضاف أنه عند وصولهم إلى إسرائيل تعرض بعض الناشطين مجددا للضرب والإهانة، بينما كان الجنود يقولون لهم بتهكم: “مرحبا بكم في إسرائيل”.
وأردف: “كانوا يجبروننا باستمرار على إبقاء رؤوسنا إلى الأسفل وإحدى أيدينا خلف ظهورنا، حتى من كانت أذرعهم مكسورة”.
وأشار إلى وجود أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، وأنه لا يجرؤ حتى على تخيل الظروف التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون.
وتابع: “في الجيش الإسرائيلي مختلون نفسيون يستمتعون بتعذيب الناس، بعضهم كان يضحك ويشغل الموسيقى ويستمتع بإجبارنا على أوضاع مهينة وتقليدنا”.
وختم بالقول إن الجيش الإسرائيلي “يشعر بأنه فوق المحاسبة”، داعيا الدول الأوروبية إلى اتخاذ عقوبات ملموسة ضد إسرائيل.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
