أخبار عاجلةمحليات

مقتل امرأة بجريمة إطلاق نار في كفر قاسم

قُتلت امرأة، مساء الخميس، جرّاء تعرّضها لجريمة إطلاق نار داخل مركبة في مدينة كفر قاسم، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 111 قتيلة وقتيلا.

وأفاد طاقم طبي وصل إلى مكان الجريمة، بأنه تلقى بلاغًا عند الساعة 9:39 مساءً حول إصابة امرأة داخل سيارة في كفر قاسم، حيث تبيّن أنها في الأربعينيات من عمرها وتعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسدها، دون نبض أو تنفس، ليُعلن عن وفاتها في المكان بعد فشل محاولات إنقاذها.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن المرأة كانت فاقدة للوعي داخل المركبة، وقد أظهرت الفحوصات الطبية إصابات بالغة اخترقت جسدها، مضيفًا أنه لم يكن أمام الطواقم سوى إقرار الوفاة.

وفي بيان لها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تلقت بلاغًا حول تعرّض امرأة لإطلاق نار داخل مركبة في كفر قاسم، مؤكدة أن الطواقم الطبية أعلنت وفاتها في موقع الجريمة متأثرة بجراحها الخطيرة.

وأضافت الشرطة أنها باشرت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة وملاحقة المشتبه بهم، مشيرة إلى أن الخلفية الجنائية هي الاتجاه الرئيسي للتحقيق.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل والعنف المنظّم في البلدات العربية، وسط انتقادات متواصلة للشرطة بسبب ما يوصف بالتقصير في مكافحة الجريمة المنظمة والحد من انتشار السلاح.

وبحسب المعطيات، فإن غالبية ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام قُتلوا بإطلاق نار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية.

وتأتي الجريمة بعد يوم من مقتل الطفلة ليلى جُهجاه (7 أعوام) في بلدة عرعرة بالمثلث، إثر إصابتها بالرصاص خلال شجار عائلي، وسط شبهات بأن والدها أطلق النار من سلاح غير مرخص باتجاه أشقائه، قبل أن تصيب إحدى الرصاصات طفلته في رقبتها والجزء العلوي من جسدها.

ووفق التحقيقات الأولية، فإن أفرادًا من عائلة الطفلة حاولوا إخفاء أدلة من موقع الجريمة عقب إطلاق النار، فيما اعتقلت الشرطة والد الطفلة وعددًا من أقاربه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى