أخبار رئيسيةعرب ودولي

تفاهم أميركي إيراني مرتقب بوساطة باكستانية.. وواشنطن تأمل إعلان الاتفاق خلال ساعات

كشف موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم مؤقتة تمتد لمدة 60 يومًا، وسط توقعات بالإعلان عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة، بعد تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين.

وبحسب المقترح الباكستاني الذي يجري تداوله في المفاوضات، فإن الاتفاق يتضمن تمديد الهدنة بشكل مؤقت لمدة شهرين، لإتاحة المجال أمام استكمال المباحثات والتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

ويتضمن المقترح إعادة فتح الممرات الملاحية الحيوية أمام حركة السفن، وتخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، مع الحفاظ على انتشار القوات في مواقعها الحالية وضمان حرية الملاحة.

كما يشمل مشروع مذكرة التفاهم تعهدات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إلى جانب بدء مفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، فيما يبقى ملف الأموال الإيرانية المجمدة قيد التفاوض رغم تسجيل تقدم في النقاشات المتعلقة به.

وفي هذا السياق، كشفت تسريبات نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” أن واشنطن تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بتنفيذ طهران خطوات عملية تتعلق بملف اليورانيوم عالي التخصيب، مع اشتراط توجيه الأموال إلى صندوق مخصص للإعمار، بما يضمن رقابة على أوجه استخدامها.

وينص المقترح كذلك على وقف إطلاق النار في لبنان، ودعم جهود الحوار بين لبنان وإسرائيل ضمن إطار تهدئة إقليمية أوسع، إلى جانب ترحيل ملف البرنامج النووي إلى مرحلة ثانية من المفاوضات، تستأنف خلالها المحادثات بين واشنطن وطهران من النقطة التي توقفت عندها سابقًا.

وفي المقابل، تبقى القوات الأميركية في المنطقة خلال فترة الاتفاق المؤقت، على أن يرتبط أي انسحاب مستقبلي بالتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبدى للرئيس الأميركي دونالد ترامب قلقه من بعض بنود الاتفاق، خصوصًا ما يتعلق بإنهاء المواجهة مع حزب الله.

وأكد المسؤول الأميركي أن البيت الأبيض يأمل في حسم النقاط العالقة سريعًا، مشيرًا إلى أن ترامب مستعد لإعادة ترتيب العلاقات مع إيران إذا التزمت بالشروط المتعلقة ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية الجارية، أجرى ترامب اتصالات مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، حيث أبدت هذه الدول دعمها للمسار التفاوضي، بينما برزت باكستان كوسيط رئيسي عبر تحركات قادها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي زار طهران لدفع المفاوضات نحو تفاهم نهائي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى