غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت تستهدف قائد “الرضوان”.. وأنباء عن استشهاد مالك بلوط

شنّ الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، معلنا أنها استهدفت قائد وحدة “الرضوان” التابعة لحزب الله.
وجاء في بيان مشترك لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن الغارة استهدفت قائد القوة، مشيرين إلى أن عناصر “الرضوان” مسؤولون عن إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية واستهداف جنود الجيش.
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت الغارة عن استشهاد قائد عمليات قوة “الرضوان” مالك بلوط، فيما تضاربت التقديرات بشأن مصير نائبه؛ إذ ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات تشير إلى اغتياله، بينما قالت إذاعة الجيش إن نائب القائد لم يكن في الموقع لحظة الاستهداف.
وتُعد هذه الغارة الأولى التي تطال الضاحية الجنوبية منذ وقف إطلاق النار في 16 نيسان/ أبريل، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان.
في السياق، استشهد عدد من اللبنانيين، بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون جراء غارات إسرائيلية طالت بلدات في الجنوب والبقاع، في حين أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة ثلاثة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، إضافة إلى سقوط مسيّرات وقذائف قرب قواته، دون تسجيل إصابات إضافية.
وأشار الجيش إلى أنه هاجم خلال الساعات الـ24 الماضية نحو 25 هدفا قال إنها تابعة لحزب الله، بينها مخازن أسلحة ومبانٍ وبنى تحتية عسكرية، لافتا إلى تنفيذ محاولات اعتراض لصواريخ ومسيّرات أُطلقت باتجاه قواته.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 12 بلدة في جنوب لبنان بالإخلاء، تمهيدا لاستهدافها، من بينها كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداودية، بدياس، ريحان، زلاية، البازورية، حاروف، حبوش، أنصارية، قلاويه ودير الزهراني.