نتنياهو يمثل للمرة الـ84 أمام المحكمة في تل أبيب وسط استمرار محاكمته بقضايا الفساد

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ84، وذلك لمواصلة الرد على اتهامات الفساد الموجهة إليه في عدة قضايا بارزة.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا رئيسية تُعرف بـ”الملفات 1000 و2000 و4000″، والتي قُدمت لوائح الاتهام فيها أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2019. وذكر موقع واللا أن جلسة اليوم قد تكون الأخيرة ضمن “الملف 4000″، قبل انتقال المحكمة إلى النظر في “الملف 2000”.
وكان نتنياهو قد بدأ في وقت سابق الرد على الاتهامات المتعلقة بـ”الملف 1000″، الذي يدور حول تلقيه وأفراد من عائلته هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات لهم. أما “الملف 2000″، فيتعلق بمفاوضات مزعومة مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل امتيازات حكومية.
وفي “الملف 4000″، يُتهم نتنياهو بتقديم تسهيلات تنظيمية لمالك موقع “واللا” السابق شاؤول إلوفيتش، الذي كان يملك أيضاً شركة “بيزك” للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية داعمة له ولعائلته.
وانطلقت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020 وما تزال مستمرة حتى اليوم، في حين ينفي جميع الاتهامات، معتبراً أنها “حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به”. ومنذ بدء محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، في ظل قانون إسرائيلي لا يتيح منح العفو الرئاسي إلا بعد الإقرار بالذنب.
وبالتوازي مع هذه القضايا، يواجه نتنياهو ضغوطاً قانونية دولية، إذ يُطلب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
