تعطيل الدراسة في مستوطنات الشمال مع تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية

قرر رؤساء مجالس محلية في مستوطنات إسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية تعطيل الدراسة ووقف حركة الحافلات اعتبارًا من يوم الثلاثاء، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار تبادل القصف.
وقالت هيئة البث الرسمية، اليوم الاثنين، إن القرار جاء كإجراء احترازي لحماية الطلاب، في ظل تصاعد إطلاق الصواريخ والمسيّرات من لبنان، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأوضح رؤساء المجالس أن الواقع الميداني “لا يعكس أي استقرار أمني”، مؤكدين أن القرار اتُّخذ رغم التصريحات الحكومية بشأن التهدئة، في ظل استمرار المخاطر على الأرض، دون تحديد سقف زمني لتعليق الدراسة.
وتشهد مستوطنات الشمال حالة من التوتر المتواصل، حيث تُسمع صفارات الإنذار بوتيرة متقطعة نتيجة رصد إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية.
وكانت هدنة قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان لمدة عشرة أيام، قبل أن يتم تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، إلا أن الخروقات مستمرة، وسط اتهامات لإسرائيل بمواصلة القصف وتنفيذ عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
وفي السياق، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات التوغل داخل الأراضي اللبنانية، مع انتشار خمس فرق عسكرية في الجنوب، إلى جانب تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية في عدد من البلدات الحدودية.
ومنذ 2 مارس/آذار، أسفر التصعيد عن سقوط آلاف الضحايا والجرحى في لبنان، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق معطيات رسمية، في ظل استمرار التوتر الإقليمي واتساع رقعة المواجهة.