هجمات إيرانية تطال دول الخليج والدفاعات الجوية تتصدى

مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها الأول، يتسع نطاق التصعيد ليشمل عدة دول خليجية، في تطور يعكس تداعيات متزايدة للصراع في المنطقة.
وشهد يوم السبت موجة هجمات متزامنة، حيث أعلنت كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية في منشآت حيوية.
في الإمارات، أعلنت الجهات الرسمية اندلاع ثلاثة حرائق في محيط مناطق خليفة الاقتصادية “كيزاد” في أبوظبي نتيجة سقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه. وتمكنت فرق الطوارئ من السيطرة على الحرائق، فيما سُجلت 6 إصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.
وفي الكويت، تعرض مطار الكويت الدولي لهجمات بطائرات مسيّرة تسببت بأضرار كبيرة في نظام الرادار دون تسجيل إصابات. كما أعلنت السلطات اعتراض 4 صواريخ باليستية و3 طائرات مسيّرة، في حين طالت الهجمات ميناءي مبارك الكبير والشويخ، مخلفة أضراراً مادية.
أما في سلطنة عُمان، فقد استُهدف ميناء صلالة بطائرتين مسيّرتين، ما أدى إلى إصابة عامل بجروح متوسطة وتضرر إحدى الرافعات.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، إضافة إلى تدمير ثلاث طائرات مسيّرة، دون تسجيل خسائر بشرية.
كما شهدت البحرين حالة استنفار أمني، حيث اندلع حريق في إحدى المنشآت نتيجة سقوط مقذوف، بينما دوت صفارات الإنذار عدة مرات، مع دعوات للسكان بالتوجه إلى أماكن آمنة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب منذ أواخر فبراير، حيث تتبادل الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، الضربات والهجمات، فيما توسعت رقعة المواجهة لتشمل أهدافاً ومصالح في عدة دول بالمنطقة، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أوسع.