رئيس الأركان الإسرائيلي يقرّ خططًا لتوسيع التوغل البري في لبنان وتحذيرات من معركة طويلة

صادق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، على خطط تهدف إلى توسيع نطاق التوغل البري وتصعيد الهجمات داخل لبنان، في ظل تواصل التصعيد العسكري بعد انضمام حزب الله مطلع الشهر الجاري إلى جانب إيران، ردًا على الحرب الإسرائيلية–الأميركية المستمرة منذ 28 شباط/فبراير الماضي.
وخلال زيارته إلى مقر القيادة الشمالية، قال زامير إن إيران تمثل “الجهد الرئيسي”، فيما تشكّل الجبهة الشمالية جبهة إضافية مركزية مرتبطة بها بشكل مباشر. وأضاف أن حزب الله يعدّ ذراعًا أساسيًا لإيران، معتبرًا أن انخراطه في القتال ضد إسرائيل “خطأ فادح” ستكون له تداعيات على الحزب ولبنان ككل.
وأكد زامير أن “لا مكان آمنًا لإيران ووكلائها”، مشددًا على أن أي تهديد للمواطنين الإسرائيليين سيُقابل برد “حازم ودقيق وقوي”.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفّذ خلال الأسابيع الأخيرة هجمات واسعة، استهدف خلالها أكثر من ألفي موقع، بما في ذلك عشرات مخازن الأسلحة، إلى جانب ما وصفه بالقضاء على مئات المسلحين. واعتبر أن المواجهة مع حزب الله لا تزال في بدايتها، متوقعًا أن تستمر لفترة طويلة.
وأوضح أن الجيش يستعد حاليًا لتعميق التوغل البري وتكثيف الضربات وفق خطة منظمة، مؤكدًا أن العمليات لن تتوقف قبل إبعاد ما وصفه بالتهديد عن الحدود وضمان أمن طويل الأمد لسكان الشمال، بالتوازي مع تعزيز خطوط الدفاع الأمامية.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، فتح تحقيق في ملابسات مقتل مواطن في بلدة “مسغاف عام” الحدودية، بعد الاشتباه بإصابته بنيران القوات الإسرائيلية، وذلك عقب تقارير عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان استهدف مركبة في المنطقة وأسفر عن قتيل.
