قتلى وجرحى في صفوف الجيش الأمريكي خلال أسبوعين من الحرب على إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن 13 جنديًا أمريكيًا قُتلوا وأُصيب نحو 210 آخرين، بينهم 10 إصابات خطيرة، خلال الأسبوعين الأولين من الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي أن نحو 170 جنديًا من المصابين تمكنوا من العودة إلى الخدمة بعد تلقي العلاج.
وفي أحدث حادثة، تحطمت طائرة عسكرية أمريكية مخصصة للتزود بالوقود في العراق يوم الخميس، ما أسفر عن مقتل 6 من أفراد طاقمها. وبينما أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
كما أعلن الجيش الأمريكي مقتل عدد من جنوده جراء ضربات إيرانية استهدفت قواعد عسكرية في دول خليجية، من بينهم جندي قُتل في ضربة استهدفت القوات الأمريكية في السعودية، وفق بيان سنتكوم.
وكانت أولى الضربات التي أسفرت عن قتلى في صفوف الجيش الأمريكي قد وقعت في الأول من مارس، عندما استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية مركز عمليات عسكري قرب قاعدة عريفجان في الكويت، ما أدى إلى مقتل 6 جنود وإصابة آخرين.
وشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 7 من الشهر الجاري في مراسم استقبال جثامين الجنود الستة الذين قتلوا في الهجوم الإيراني على الكويت، وذلك في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير، ضمن ما يعرف في الجيش الأمريكي بمراسم “النقل المهيب” عند إعادة رفات الجنود إلى البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل هجوم واسع تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير الماضي، أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، إضافة إلى استهداف منظومات الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ.
في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا وإصابة 2745 آخرين.
كما شنت إيران ضربات باتجاه دول خليجية والعراق والأردن، قالت إنها تستهدف قواعد عسكرية أمريكية، إلا أن بعض الهجمات أصابت منشآت طاقة ومواقع مدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانه مجلس الأمن الدولي.
