حركة الدعوة والإصلاح تدعو للتخفيف في الصلوات الجماعية وتقليل التجمعات في ظل الأوضاع الراهنة

دعت حركة الدعوة والإصلاح في الداخل الفلسطيني إلى التخفيف في الصلوات الجماعية خلال الفترة الحالية، وتقليل التجمعات قدر الإمكان، وذلك في ظل الظروف الأمنية والتوترات التي تشهدها المنطقة.
وقالت الحركة في بيان صدر عنها اليوم إنها عقدت مشاورات مع أهل العلم والاختصاص، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء الشيخ الدكتور مشهور فواز، مشيرة إلى أنه سبق صدور بيانين في هذا الشأن.
وأكدت الحركة أن هذه التوصيات تأتي انطلاقًا من المسؤولية الشرعية والوطنية، وحرصًا على سلامة الناس وتخفيف المشقة عنهم، داعية إلى الأخذ بروح توجيهات وفتاوى الجهات الشرعية بما يحقق مقاصد الشريعة في حفظ النفس ورفع الحرج.
وأوضحت أن التخفيف يشمل تقصير مدة الصلوات الجماعية، لا سيما صلوات التراويح وصلاة الجمعة، وتنظيمها بما يتلاءم مع الظروف الأمنية والاحترازية.
كما دعت إلى تقليل أعداد المشاركين في التجمعات وتنظيم الحضور بصورة مسؤولة تراعي السلامة العامة، مشجعة على أداء العبادات في البيوت عند الحاجة، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار والتوبة.
وشدد البيان على أهمية الحفاظ على وحدة الصف والتكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، والابتعاد عن نشر الخوف أو الشائعات، داعيًا الله أن يحفظ البلاد وأهلها وأن يعم الأمن والطمأنينة.
