إيران تهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة وتلوّح برد حاسم حال تعرضها لهجوم

جدّدت إيران تحذيراتها من استهداف القواعد والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط في حال تعرّضها لأي هجوم عسكري، وذلك في رسالة رسمية وجّهتها، الخميس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، في ظل تصاعد التوتر مع واشنطن.
وأكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، في رسالته إلى أنطونيو غوتيريش، أن بلاده “سترد بشكل حاسم ومتناسب مع أي عدوان عسكري، استنادا إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، مشددا على أن “جميع القواعد والبنى التحتية والأصول الأميركية في المنطقة ستُعد أهدافا مشروعة” في حال وقوع هجوم.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع استئناف جولة جديدة من المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بوساطة عُمانية. وبعد الجولة الأولى التي عُقدت في مسقط مطلع شباط/فبراير، انعقدت الجولة الثانية في مقر إقامة السفير العُماني في جنيف، من دون مؤشرات واضحة على تحقيق اختراق ملموس في المواقف.
في المقابل، صعّد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من لهجته، محذرا من قدرة بلاده على إغراق حاملة طائرات أميركية متمركزة على بُعد مئات الكيلومترات من السواحل الإيرانية.
ميدانيا، أجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية في مضيق هرمز، في خطوة اعتُبرت استعراضا للقوة في أحد أهم الممرات الإستراتيجية لتجارة النفط العالمية.
من جانبه، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة أقصاها 15 يوما للتوصل إلى “اتفاق مجدٍ” ضمن المفاوضات الجارية، ملوّحا بعواقب وصفها بـ”السيئة” في حال الفشل، بينما جدّدت طهران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم.



