وقفات احتجاجية في مستشفيات عدة احتجاجًا على تصاعد العنف في المجتمع العربي

شهدت مستشفيات ومراكز طبية في أنحاء البلاد، اليوم الثلاثاء، وقفات احتجاجية شارك فيها أطباء وممرضون وموظفون وناشطون، تعبيرًا عن القلق المتزايد من تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي. ومن بين المستشفيات التي شاركت في هذه الوقفات: المستشفى الفرنسي في الناصرة، ومستشفى “هعيمك” في العفولة، و“سوروكا” في بئر السبع، و“رمبام” في حيفا، و“بلينسون” في بيتاح تكفا، ومستشفى “مئير” في كفار سابا، و“هيلل يافه” في الخضيرة، و“زيف” في صفد.
وجاءت المبادرة بتنظيم الوقفات من قبل طواقم طبية وموظفين في هذه المشافي، في رسالة رفض لتحول المستشفيات إلى أماكن تستقبل ضحايا الجريمة بشكل متكرر، بدل أن تبقى فضاءات مخصصة للعلاج والحياة. وطالب المشاركون الجهات المعنية باتخاذ خطوات عملية وجدية للحد من العنف المتفاقم وحماية المجتمع.
ورفع المحتجون شعارات دعت إلى وقف نزيف الدم وتعزيز الأمن الشخصي، مؤكدين ضرورة تحمّل المؤسسات الرسمية لمسؤولياتها في مواجهة هذه الظاهرة. كما شددوا على أن استمرار الجرائم ينعكس سلبًا على النسيج المجتمعي ويهدد الاستقرار والأمان اليومي للمواطنين.
وأكد المشاركون أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي من أجل بلورة حلول عملية ومستدامة تسهم في حماية الأرواح والحد من أعمال العنف.
وتأتي هذه الوقفات في ظل تصاعد مقلق في وتيرة الجريمة داخل المجتمع العربي خلال الفترة الأخيرة، وما رافقه من زيادة في عدد الضحايا والإصابات، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والقلق الشعبي. كما تواجه الطواقم الطبية، ولا سيما في أقسام الطوارئ، ضغطًا متزايدًا نتيجة توافد أعداد كبيرة من المصابين جراء حوادث إطلاق النار والاعتداءات العنيفة.

