ترامب للإيرانيين: احفظوا أسماء القتلة.. ولاريجاني يرد: أنت ونتنياهو (شاهد)

“نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني: ترامب ونتنياهو”. بهذه العبارة رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على تدوينة للرئيس الأميركي دونالد ترامب نشرها على منصة “تروث سوشيال”، قال فيها: “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج، وسيطروا على مؤسساتكم! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين، فسيدفعون ثمنا باهظا”.
وتابع ترامب قائلا “لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في طريقها إليكم. لنعمل على جعل إيران عظيمة مجددا”.
We declare the names of the main killers of the people of Iran:
1- Trump
2- Netanyahu pic.twitter.com/CqcQYKHbDJ— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) January 13, 2026
وقد أثار رد لاريجاني المباشر على تدوينة ترامب ردودا واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انبرى ناشطون ومحللون لتحليل دعوة ترامب وموقف لاريجاني.
واعتبر معلقون أن الأمور دخلت مرحلة التصعيد الناري بين طهران وواشنطن، وأن تصريحات الرجلين تشعل التوترات في المنطقة.
وأكد ناشطون أن هذا الاتهام المباشر يعكس مستوى غير مسبوق من التوتر بين طهران وواشنطن، ويكشف كيف ترى القيادة الإيرانية الدور الأميركي الإسرائيلي باعتباره محركا أساسيا لعدم الاستقرار والاحتجاجات داخل إيران.
وقال أحد المعلقين إنه “لا شك في أن خروج ثعلب الدبلوماسية الإيرانية بهذا التصريح وقلبه للطاولة يشير إلى أن النظام قرر حرق الجسور الدبلوماسية مؤقتا والانتقال إلى مرحلة المواجهة الصفرية، وكأنه يقول باختصار لترامب: نحن من سيحدد قائمة القتلة، وأنت على رأسها”.
ورأى مدونون أن ترامب في هذه المسألة يبتز الإيرانيين، وأن هدفه ليس إسقاط النظام في المقام الأول، بل السعي قبل كل شيء إلى إنهاء الملف النووي وترسانة الصواريخ الباليستية، ودفع طهران إلى توقيع اتفاقات تعيدها إلى الفلك الأميركي فيما يتعلق بالنفط والغاز، مؤكدين أن النظام الإيراني “لن يسقط أبدا” وفق تقديرهم.
وفي السياق ذاته، شدد محللون على أن التدخلات الأميركية في العالم لم تكن يوما ذات بعد أخلاقي، وأن الأمر لا يختلف اليوم في الحالة الإيرانية.
وتساءل هؤلاء: هل ستنجح الولايات المتحدة في هذا المسار أم لا؟ وهل يوجد بديل جاهز للنظام الحالي، أم سيترك الأمر لتفاعلات الواقع؟ وهل يناسب الغرب أن تُدفع إيران إلى أتون الفوضى؟ أسئلة جوهرية، إلا أنها –في رأيهم– لن تغير من حقيقة أن الأمور بلغت مرحلة “الاستئصال”، وفي مثل هذه الحالات لا تكون هناك حلول وسط.
وأشاروا إلى أن “الخيار الفنزويلي” يبدو صعب التحقيق في إيران، نظرا للتعقيدات الكبيرة في بنية النظام السياسية والأمنية. ففي الحالة الإيرانية، قد يكون كافيا –كما يقولون– إشعال كرة لهب، ثم تغذيتها باستمرار، وتركها تتدحرج لتلتهم ما في طريقها.
لم تكن التدخلات الأميركية في العالم ذات بعد أخلاقي يوما ما، وهي كذلك اليوم في إيران. القضية هي أن النظام الإيراني لم يعد قابلا للاحتواء، وإسقاطه من خلال ثورة داخلية كان دوما على الطاولة منذ عام 2001، ويبدو أنه وصل الآن إلى مرحلة التنفيذ. هل تنجح أمريكا أم لا؟ وهل هناك بديل جاهز،…
— لقاء مكي (@liqaa_maki) January 13, 2026
وتستمر الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث، وقال مسؤول إيراني أمس إن نحو 2000 شخص قتلوا، وذلك في المرة الأولى التي تُعلن فيها السلطات عن حصيلة إجمالية للقتلى جراء الاضطرابات في جميع أنحاء إيران.
الرئيس ترامب: "لا نريد أن نرى ما يحدث في إيران يحدث. انتم تعلمون، إذا أرادوا تنظيم احتجاجات فذلك أمرٌ آخر، لكن عندما يبدأون بقتل الآلاف من الناس، والآن تقولون لي عن الإعدام شنقاً، سنرى كيف ستؤول الأمور بالنسبة لهم." https://t.co/kHcJVbIlOR
— U.S. Embassy Baghdad (@USEmbBaghdad) January 14, 2026



