أخبار عاجلةمحلياتومضات

هدم منزل مأهول في طوبا الزنغرية وإعلان إضراب احتجاجي في البلدة

هدمت آليات وجرافات تابعة للسلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، منزلاً مأهولاً في بلدة طوبا الزنغرية بذريعة البناء غير المرخّص، ما أثار غضب الأهالي ودفع المجلس المحلي لإعلان إضراب شامل.

ويعود المنزل الذي يتكوّن من طابقين للمواطن فادي هيب، إذ اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة محيط المكان، وفرضت طوقاً محكماً ومنعت السكان من الاقتراب أثناء تنفيذ عملية الهدم.

وفي أعقاب الحادثة، أعلن مجلس طوبا الزنغرية المحلي إضراباً احتجاجياً يشمل المدارس وسائر المرافق، استنكاراً لسياسة الهدم المتصاعدة.

وقال رئيس المجلس المحلي، مؤيد هيب، إن السلطات الإسرائيلية لا تستجيب للمطالبات المتكررة بتجميد أوامر الهدم وإيجاد حلول لقضية البيوت المهددة، رغم التوجه إلى مختلف الوزارات والجهات الحكومية.

وأضاف أن الهدم في طوبا الزنغرية جزء من سياسة متشددة مستمرة منذ عقود، مشيراً إلى إصدار ما يزيد عن 100 أمر هدم وإخلاء بحق منازل ومنشآت في البلدة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن كانت السلطات قد هدمت منزلين قيد الإنشاء في 21 نيسان/أبريل 2025، بعد إعادة بنائهما إثر هدمهما قبل شهرين.

ويعيش أهالي البلدة، الواقعة شمال شرق بحيرة طبرية في منطقة الجليل، حالة من القلق المتصاعد في ظل استمرار تسليم أوامر الهدم للبيوت والمنشآت الزراعية.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد اقتحم البلدة بتاريخ 30 تموز/ يوليو الماضي برفقة أكثر من 120 شرطياً مسلحاً، مسلِّماً الأهالي دفعة واسعة من أوامر الهدم، الأمر الذي قوبل بغضب شديد وهتافات منددة وصفته بـ”العنصري” و”الفاشل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى