أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

مجلس الإفتاء يوجه نداء للأئمة والناس بالقنوت في الصلوات وأداء صلاة الغائب على أرواح شهداء الغوطة

وجّه المجلس الإسلامي للإفتاء نداءً للأئمة والنّاس عموماً بالاجتماع في المساجد يوم الخميس القريب 1.3 بعد صلاة العشاء للدعاء لأهلنا في الغوطة وجميع بلاد المسلمين التي تقاسي ويلات الظّلم والظّالمين؛ ولأداء صلاة الغائب على أرواحهم؛ كما وحثّ المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني الائمة على أداء قنوت النّوازل في الرّكعة الأخيرة من كلّ فرض معتبراً ذلك من الحقوق الشرعية والاخوية والإنسانية.

وفي حديث مع د. مشهور فوّاز محاجنة – رئيس المجلس الاسلامي للإفتاء؛ قال: “إنّ هموم ومصائب وأحزان وآلالام المسلمين ودماءهم تصبّ في خندق واحد وإن اختلفت أقطارهم وأمصارهم؛ ففي الحديث النّبوي الشّريف: ((تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ، وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى))، لذا ومن هذا المنطلق الشّرعيّ والاخويّ والانسانيّ ندعو الائمة في جميع المساجد بالاجتماع  يوم الخميس بعد صلاة العشاء  للدّعاء لأهلنا في الغوطة والمنكوبين في كلّ مكان لتكون ساعة دعاء موحدة لجميع مساجدنا في شتى البلاد عسى الله تعالى أن يفرّج عنّا ما نحن فيه”.

كما ودعا مجلس الإفتاء الائمة لأداء صلاة الغائب على أرواحهم والمواظبة على قنوت النّوازل في الرّكعة الأخيرة من كلّ فرض فالدّعاء سلاح مجرّب لتفريج الكروب وقمع الظّلم ونصرة المظلوم، “فقد ثبت في السّنة أنّه صلّى الله عليه وسلّم قنت شهراً يدعو على قاتلي أصحابه القرّاء ببئر معونة لدفع تمردهم وظلمهم”.

وبين د. مشهور فواز أنّ “قنوت النّازلة محلّه بعد الرّكوع من الركعة الأخيرة في جميع الصلوات المكتوبة -المفروضة -الجهرية والسّرية للإمام والمنفرد، وأمّا الصلوات غير المكتوبة كالنفل فلا يسنّ القنوت فيها، وهو سنة للإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية والسرية على حدّ سواء ولكن بصوت أخفض من الجهر بالقراءة إلاّ أن يكثر المأمومون فيرفع قدر ما يسمعهم، وأمّا المنفرد فيسرّ به سواءً في الصلاة السّرية أم الجهرية”.

وأوصى رئيس المجلس الاسلامي للإفتاء الائمة بعدم اطالة القنوت “لأنه يكره شرعاً اطالة القنوت، بل قال بعضهم ببطلان الصلاة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى