تقرير لـ “واللا العبري”: هكذا يستعد الجيش الإسرائيلي للحرب القادمة أمام غزة

كشف المراسل العسكري لموقع واللا العبري أمير بوحبوط، صباح اليوم الأربعاء، عن الخطة التي أعدها الجيش الإسرائيلي للحرب القادمة أمام غزة مشيرا إلى أن الخطة المسماة (ممرات نارية ) قد حصلت على موافقة رئيس هيئة الأركان وستعتمد على الدروس المستفادة من عملية حارس الأسوار ومحاولة لسد الثغرات وتجنب الإخفاقات التي لحقت بالجيش خلال العمليات السابقة.
وتابع بوحبوط: مع انتهاء عملية حارس الأسوار طلب رئيس هيئة الأركان من قيادة المنطقة الجنوبية إعداد خطة عمل نوعية وإبداعية للحرب القادمة مع غزة، وذلك بالتزامن مع مواصلة العمل لملء بنك الأهداف التي سيتم قصفها ,وان تشمل تطبيق الدروس المستفادة مع عملية حارس الأسوار وعمليات خداع جديدة ومفاجئة لتحقيق أقصى قدر ممكن من الإنجازات وبأقل ثمن. على حد وصفه.
وأضاف، بناء على هذه الخطة بدأ الجيش بسلسلة تدريبات تحاكي القيام بمناورة برية في عمق غزة وفي شوارعها المزدحمة وكيفية التعامل مع نيران القناصة والعبوات والقذائف والصواريخ المضادة للدروع التي ستتعرض لها القوات المناورة.
وسيتم ذلك تحت إشراف عدد من الضباط الكبار الذين شاركوا في العمليات والحروب السابقة التي خاضتها إسرائيل على مدار السنوات الماضية وذلك لنقل الخبرة التي اكتسبوها للقادة الجدد لا سيما وأن بعضهم لم يشارك في أي عملية عسكرية واسعة حتى الآن، ومن بين هؤلاء الضباط العميد احتياط تشيكو تامير الذي قاد لواء جولاني خلال عملية السور الواقي والعميد احتياط عوفر ليفي.
وأشار قائد لواء المدرعات 401، إلى أن هذه التدريبات تشكل الخطوة الأخيرة قبل البدء بأي حرب مستقبلية لأن القوات المشاركة لن يكون أمامها متسع من الوقت للاستعداد، لأنها ستنتقل إلى العمل في مناطق الضفة قريبا.
كما نوه إلى أن التدريبات ستطال جميع الفرق التي ستشارك في أي حرب قادمة مع غزة وذلك بناء على قرار قائد المنطقة الجنوبية الجنرال إليعزر توليدانو والتي تقضي بتدريب قادة الفصائل والسرايا والكتائب بطريقة تحاكي ميدان المعركة الحقيقي بما يتناسب مع الخطة العملياتية .
فيما أشار الرائد دافيد سعدون إلى أن التحدي الأكبر بالنسبة له خلال التدريبات هي ساعة البدء بالهجوم وتولي مسؤولية 100 جندي في ظل انقسام بعضهم إلى وحدات حسب خطة العمليات، عدا عن تحديد الإجراءات القتالية وتبعاتها.



