أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

اعتقالات وإصابات في قمع الشرطة.. البيت الفحماوي: صلاة الشباب وصرختهم الغاضبة، أغاظت الشرطة الإسرائيلية

أكد البيت الفحماوي أن صلاة الشباب وصرختهم في وجه مؤسسات الدولة للقيام بواجبها التي أغاظت شرطة القمع الإسرائيلي، هي لممارسة حقهم الديموقراطي وللتعبير عن غضبهم الجارف، من تخاذل الشرطة ومؤسسات الدولة في مكافحة الجريمة ولجم عصابات الاجرام.
وجاء ذلك في أعقاب قمع الشرطة الإسرائيلية مساء الأحد، مسيرة احتجاجية في مدينة أم الفحم، ضد نفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة مع العصابات الإجراميّة، في شارع 65. واعتدت الشرطة على التظاهرة بالقنابل الصوتية وسيارة رشّ المياه العادمة، بعد أن اتّجه المتظاهرون إلى الشارع الرئيسي لإغلاقه.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة شبّان تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عامًا، وإن 11 شخصًا أصيبوا بالاختناق جراء الغاز المسيل الدموع. وفي لاقت لاحق من صباح اليوم، داهمت قوات الشرطة منزل الشيخ طاهر علي في أم الفحم واعتقلت اثنين من أبنائه.
وأكد البيت الفحماوي أن صلاة الشباب وصرختهم الغاضبة، أغاظت الشرطة الاسرائيلية. وقال في البيان: أهلنا الأحباب، لا يخفى على أحد، أن اجتماع مئات الشباب الفحماويين ليلة أمس، لممارسة حقهم الديموقراطي وللتعبير عن غضبهم الجارف، من تخاذل الشرطة ومؤسسات الدولة في مكافحة الجريمة ولجم عصابات الاجرام، قد كان سببا كافيا لاستثارتهم وخروجهم عن طورهم المهني والاخلاقي ومحاولة قمع الصوت الشبابي باستخدامها قنابل الغاز وفرق الخيالة والمستعربين التي اختطفت ثلاثة من الشباب القاصرين، وكل ذنبهم اعلاء صوتهم في حقهم بحياة كريمة بعيدا عن العنف والجريمة!
وتابع البيان: جاء هذا النشاط الشبابي مكملا لفعاليات اللجنة الشعبية والاحزاب السياسية، ولتحريك الادعاءات الراكدة للمؤسسة الشرطية التي تعمل على اخفاء فشلها الذريع، من خلال افتتاح المزيد من المراكز الشرطية المرفوضة جماهيريا، والى نقل مسرح الجريمة من موقع لآخر، وآخرها محاولة ترحيل عائلات مثقلة بالدماء لمدينة أم الفحم، بدلا من ممارسة دورها في فرض سيادة القانون كما تفعل تماما في البلدات اليهودية. اننا نثمن كل الجهود المبذولة، التي تسعى للضغط على مؤسسات الدولة للقيام بواجبها القانوني نحو مجتمعنا العربي في البلاد، وللكشف عن جرائم القتل والاعتداءات الي ارتكبت بحق أبنائنا جميعا، ونحمد الله على سلامة رئيس بلدية أم الفحم السابق، ونجاته من رصاصات الغدر.
وأكد البيت الفحماوي: إن صرختنا الغاضبة في وجه مؤسسات الدولة للقيام بواجبها، يقابلها صرخة غضب في وجه أبنائنا “المتساهلين” في اقتناء السلاح، ثم استخدامه في وجه أهله وأبناء شعبه، ولو بعد حين، سائلين المولى عز وجل أن يشرح صدور أهلنا لكل خير.
وكان شبان فحماويون قد بادروا إلى اقامة صلاة العشاء، مساء الأحد، في مدخل المدينة احتجاجا على موجة العنف التي تعصف بالمجتمع العربي، تحت شعار “انزل صلي بالشارع”. إلا أن الشرطة الإسرائيلية استمرت في استخدام القوة المفرطة لمنع اقامة الصلاة.
تأتي هذه الصلاة والوقفة بعد محاولة اغتيال رئيس بلدية ام الفحم سابقا، الدكتور سليمان احمد اغبارية، قبل بضعة ايام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى