أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

أم الفحم: محمود اغبارية رئيس اللجنة الشعبية: سنقف ضد صفقات بيع الأراضي ونرفض وجود مركز الشرطة في “حي الظهر”

عبد الإله وليد معلواني
قال السيد محمود أديب اغبارية، رئيس اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم، والقيادي في حزب التجمع، إن اللجنة تقف بحزم ضد صفقات بيع الأراضي والسمسرة التي يقوم بها البعض في أم الفحم، كما أكد رفض اللجنة الشعبية لوجود ما وصفه بـ “مجمع أمني” (مقر الشرطة) في “حي الظهر” وأن اللجنة ستنظم فعاليات قريبة مناهضة لهذا المقر الشرطي.
واستلم اغبارية رئاسة اللجنة الشعبية، قبل أيام، من القيادي في الحزب الشيوعي السيد مريد فريد، بناء على التناوب الدوري في رئاسة اللجنة الشعبية بين الحركات والأحزاب السياسية في أم الفحم.
والتقت “المدينة” وموقع “موطني 48” اغبارية في لقاء صحفي يبث لاحقا على قناة “موطني 48” عبر صفحة الموقع على فيسبوك.
في ردّه على سؤال حول تراجع أداء اللجنة الشعبية في الفترة الأخيرة، نفى اغبارية ذلك وقال إن اللجنة الشعبية في أم الفحم تعتبر من أكثر اللجان فاعلية في الداخل الفلسطيني، وأنها نظّمت وتنظم العديد من الفعاليات والوقفات في كافة المناسبات المحلية والوطنية في الداخل الفلسطيني.
وقال إن مستوى التنسيق بين اللجنة وبلدية أم الفحم، جيد وهو بحاجة إلى تطوير مشيدا بمشاركة رئيس بلدية أم الفحم الدكتور سمير صبحي وأعضاء البلدية في معظم النشاطات والفعاليات.
تطرق إلى ما تردد عن قيام جهات بأم الفحم بتنفيذ صفقات بيع وشراء أراضي وعمليات تبديل مع ما يسمى “دائرة أراضي إسرائيل”، وقال اغبارية إن اللجنة ستتصدى لهذه الصفقات وهي بصدد اتخاذ خطوات عملية بالتعاون مع البلدية لوقف هذه الصفقات والتوجه إلى مرتكبيها وحثّهم على التوقف عن هذه الممارسات التي تضر بأم الفحم ومخزونها الاستراتيجي من الأراضي.
حول الموقف من مركز الشرطة العتيد في حي “الظهر”، أكد محمود أديب أن اللجنة الشعبية تنبّهت منذ اللحظة الأولى لخطورة هذا “المجمع الأمني” على حدّ وصفه، وتوجهت إلى صاحب المبنى المستأجر من قبل الشرطة كذلك تواصلت مع البلدية بهذا الخصوص. ولفت إلى أن اللجنة ترفض وجود المركز لأن هناك قناعة لدى أبناء الداخل الفلسطيني أن الشرطة لا تقوم بأي شيء من أجل محاربة العنف وأن المراكز الشرطية المنتشرة في البلدات العربية ليس فقط في أنها لا تقوم بدورها وإنما تعمل على إسقاط الشباب في براثن الخدمة المدنية والأسرلة.
وكشف أن اللجنة الشعبية بصدد تنظيم تظاهرة مناهضة لوجود مبنى الشرطة في الفترة المقبلة.
في سؤال عن موقف حزبه (التجمع) وتورطه في مسألة التوصية على غانتس وتداعيات سياسات القائمة المشتركة على الخطاب الوطني للداخل الفلسطيني، قال اغبارية إن “التجمع” ندم على التوصية على غانتس واعترف بارتكابه خطأ فادحا بهذا الخصوص، وأعرب عن رفضه مجمل خطاب المشتركة الذي يقوده أيمن عودة ومنصور عباس وتداعياته الخطيرة على نضال الشعب الفلسطيني في الداخل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى