أخبار رئيسيةأخبار عاجلةعرب ودوليومضات

انتهاء جولة تفاوض أولى بين لبنان والسلطات الإسرائيلية بشأن ترسيم الحدود… وموعد جديد نهاية أكتوبر

عُقدت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي بشأن ترسيم الحدود، صباح اليوم الأربعاء في مقرّ الأمم المتحدة في الناقورة جنوبي لبنان وتحت رعايتها، وتمّ الاتفاق في نهايتها على عقد جولة ثانية في 28 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، وفق ما أفادت به “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية.

وقال رئيس الوفد اللبناني العميد الركن بسام ياسين، خلال اجتماع الناقورة إنّ “المفاوضات من الجانب اللبناني تجري على أساس القانون الدولي الموقع عليه من قبل لبنان”.

وأضاف، في كلمته التي وزّعتها قيادة الجيش، “نتطلع لقيام الأطراف الأخرى بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي والحفاظ على سرية المداولات”، مشيراً إلى أنّ “تثبيت محاضر اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر والصيغة النهائية للترسيم يتم بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية عليها”.

وأكد ياسين أنّ “اللقاء اليوم، سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر، ويشكل خطوة أولى في مسيرة الألف ميل حول ترسيم الحدود الجنوبية، وانطلاقاً من مصلحة وطننا العليا نتطلع لأن تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة”.

وأشار إلى “أننا هنا اليوم لنناقش ونفاوض حول ترسيم حدودنا البحرية على أساس القانون الدولي، واتفاقية الهدنة عام 1949 الموثقة لدى دوائر الأمم المتحدة، واتفاقية بوليه/ نيوكومب عام 1923 وتحديداً بشأن ما نصت عليه هذه لاتفاقية حول الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة براً”، مضيفاً، “في المقابل، فإننا نتطلع لقيام الأطراف الأخرى بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي والحفاظ على سرية المداولات، وإن تثبيت محاضر ومناقشات اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر، كذلك الصيغة النهائية للترسيم يتمّ بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية المختصة عليها”.

وفي بداية كلامه، نوّه رئيس الوفد اللبناني بالرعاية التي يوليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لملف التفاوض التقني غير المباشر، والتي من المفترض أن تقود إلى ترسيم الحدود الجنوبية باستضافة الأمم المتحدة وتحت رايتها، وبوساطة مُسهَلة من الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى الجهود التي بذلها رئيس مجلس النواب نبيه بري لإيصال هذا الملف إلى خواتيمه لجهة إطلاق عملية التفاوض، وكذلك التأكيد على الدور الذي يقوم به قائد الجيش العماد جوزيف عون، من خلال متابعته لتثبيت السيادة الوطنية على الحدود اللبنانية وتمكين لبنان من استثمار ثرواته الطبيعية من نفط وغاز ضمن منطقته الاقتصادية الخالصة التي يحفظها القانون الدولي.

وأضاف: “للولايات المتحدة الأميركية الصديقة الشكر على القيام بدور الوسيط، وإعلانها النية على بذل قصارى جهدها للمساعدة على تأسيس جو ايجابي وبناء، والمحافظة عليه في إدارة هذه المفاوضات. كما نلفت الى الدور الذي ستقوم به الأمم المتحدة والتي نجتمع اليوم تحت مظلتها، آملين قيامها بجهد أساسي فاعل لجهة تنظيم آليات التفاوض وحسن سير العملية التفاوضية”.

وعُقدت المفاوضات بحضور الوفد الأميركي الوسيط، وعلى رأسه مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، وذلك على وقع الخلافات الداخلية التي بدأت من رئاسة الحكومة اللبنانية التي اعتبرت تشكيل رئاسة الجمهورية للوفد خارج الأطر الدستورية، قبل أن يتبعها “حزب الله” و”حركة أمل” برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري، ببيان عالي اللهجة أصدره فجراً بشكل مفاجئ، انتقد تركيبة الوفد ودعا إلى إعادة تشكيله.

زر الذهاب إلى الأعلى