الشيخ الكسواني ينفي وجود حملة إقالات في الأقصى

الشيخ الكسواني ينفي وجود حملة إقالات في الأقصى

نفى مدير المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني ما تردد عن حملة إقالات أو تنقلات جماعية داخل دائرة الأوقاف بالقدس المحتلة.
وقال في تصريحٍ صحفي: “لا صحة لهذه التقارير وما زلت على رأس عملي”، وذلك بعد تقارير إعلامية تحدثت عن عزله من موقعه مديرًا للأقصى ونقله إلى إمامٍ فيه، وإقالة آخرين، على خلفية هبة التصدي لبوابات الاحتلال.
إلى ذلك، قال الكسواني: إن ٧١ مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في المدّة الصباحية اليوم الأحد مع تمديد المدّة ساعة إضافية بفرض من شرطة الاحتلال، كذلك اقتحم المسجد ١٠ من المستوطنين بعد صلاة الظهر.
وأضاف أن شرطة الاحتلال منعت حراس المسجد الأقصى المبارك منذ الهبة الأخيرة من مرافقة المستوطنين خلال الاقتحامات للأقصى، وأصرت على حارس في مقدمة المقتحمين وحارس خلفهم فقط؛ الأمر الذي مكن بعض المستوطنين من استغلال الوضع وأداء صلوات وطقوس والكثير من الانتهاكات أمام سمع وبصر شرطة الاحتلال التي لا تمنع ولا تعترض على هذه الانتهاكات.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تأتي بقوة السلاح وبالعنجهية والغطرسة التي يفرضها الاحتلال التي لا تؤسس لحق في المسجد الذي هو مسجد إسلامي كان وسيبقى رغم الاعتداءات.
وأكد الكسواني أن الأوقاف اعترضت ورفعت الكثير من الكتب حول هذه الانتهاكات الخطيرة والتغيير المرفوض للوضع القائم.
وقال: إن الأوقاف قدمت اعتراضا على انتهاكات الاحتلال واعتداءاته بحق حراس المسجد الأقصى المبارك وسدنته، مشيراً إلى أن الأوقاف اتخذت جملة من الإجراءات للحد من انتهاكات المستوطنين.
وأفاد أن الجولات الاستفزازية في أرجاء المسجد الأقصى تتم بحماية الشرطة، وفي ظل انتشار مكثف وتصوير وأجواء من التوتر، وسط تلقي المستوطنين وطلاب المعاهد الدينية والمتطرفين شروحات عن “الهيكل” المزعوم؛ الأمر الذي يمس مشاعر المصلين.
هذا وتواصل الشرطة فرض إجراءاتها المشددة على أبواب المسجد الأقصى والطرق المؤدية اليه، والتدقيق في هويات المصلين الشخصية، واحتجاز بعضها قبيل دخولهم للأقصى إلى ما بعد الصلاة، وتفرض على المصلين خروجهم من الباب نفسه.