الكشف عن تفاصيل عملية قتل مستوطن قرب كفر قاسم

الكشف عن تفاصيل عملية قتل مستوطن قرب كفر قاسم

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تفاصيل مقتل المستوطن “روبن شميرلنج” في كفر قاسم قبل عدة أسابيع، في عملية نفذها فلسطينيان من جنين، شمال الضفة المحتلة.
وبحسب ما نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، فإن جهاز مخابرات الاحتلال “الشاباك” “الإسرائيلي”، سمح اليوم الأحد، بنشر تفاصيل التحقيق مع المتهمين، لافتة إلى أنهما اعتقلا في اليوم التالي لتنفيذ العملية، وهما: يوسف خالد كميل، ومحمد زياد أبو الرب.
المتهمان حسب الصحيفة العبرية، من سكان بلدة قباطية، في سنوات الـ 20 من عمريهما، ودخلا البلاد دون تصاريح، وبمساعدة أحد مهربي عمال دون تصاريح، وعملا هناك أسبوعين.
وعن خلفية عملية القتل، قال جهاز الشاباك: إنها جاءت انتقاماً على مقتل صديق لهم، وبسبب المعاملة السيئة للمستوطن القتيل لهم خلال عملهم.
وفي اعترافاتهم؛ حسب ادّعاء جهاز الشاباك، قرر الاثنان تنفيذ عملية طعن وقتل مستوطنين؛ انتقاماً لمقتل صديقهم أحمد أبو الرب الذي استشهد خلال محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز الجلمة، وأن أحدهما خطط لعملية طعن قبيل دخوله للعمل في البلاد.
ولغايات تنفيذ العملية -حسب جهاز الشاباك- اشترى الاثنان سكينا، أخفاها كميل تحت سريره في الغرفة التي ينام فيها، وليهربوا بعد العملية حصلوا على رقم هاتف لشخص لينقلهم من كفر قاسم لمكان سكنهم.
ووفق الصحيفة؛ ففي “يوم العملية، وصل “شمرلنج” للمخزن، وبعد أن وبخهم، طلب من كميل تحميل بطارية على مركبته، حينها اتفقا على قتله، وكان الاتفاق أن يستدرج أبو الرب ”شمرلنج” للغرفة بحجة أن الثلاجة لا تعمل، وهناك كميل طعنه، وبعدها استمر الاثنان في ضربه، واستخدم كميل معولا كان في المكان في ضربة حتى انهار وسقط أرضاً”.
ونسبت النيابة “الإسرائيلية” العامة للشابين كميل وأبو الرب، تهمة قتل مستوطن يهودي يدعى “رؤوفين شيمرلينغ” من مستوطنة “الكناه”، داخل المنطقة الصناعية في مدينة كفر قاسم (وسط فلسطين المحتلة عام 48) بتاريخ 4 تشرين أول/ أكتوبر الجاري.
ووجهت لهما أيضًا تهمة الدخول بطريقة غير قانونية إلى البلاد، بمساعدة شخص ثالث قدمت لائحة اتهام ضدّه بهذا الخصوص.
وجاء في لائحة الاتهام أن الشابين الفلسطينيين قرّرا تنفيذ “عملية ذات دوافع قومية”.