أخبار رئيسيةأخبار عاجلةمحليات

دعت إليه “المتابعة” والعمل الدعوي في الجديدة المكر ومجلس المزرعة… انطلاق يوم العمل التطوعي في مقبرة “الزيب”

طه اغبارية

انطلقت صباح اليوم السبت، فعاليات يوم العمل التطوعي في مقبرة قرية “الزيب” المهجّرة والذي دعت إليه لجنة المتابعة العليا ولجنة العمل الدعوي في الجديدة المكر والمجلس المحلي في قرية المزرعة.

ويشارك في الفعالية العشرات من أبناء الداخل الفلسطيني، يتقدّمهم رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة، الشيخ كمال خطيب، والسيد فؤاد عوض، رئيس مجلس محلي المزرعة، والأستاذ توفيق محمد عضو لجنة المتابعة العليا.

وتشتمل الأعمال على تنظيف المقبرة من الأعشاب والأوساخ التي تغطي قبورها.

وقال مركز اليوم التطوعي، الأستاذ توفيق محمد جبارين، لـ “موطني 48″، إن الأعمال تسير على قدم وساق بمشاركة فاعلة من عشرات المتطوعين من مختلف البلدات العربية.

توفيق محمد جبارين في الزيب…

الأستاذ توفيق محمد، عضو لجنة المتابعة ومركز يوم العمل التطوعي في مقبرة الزيب: جئنا اليوم لتنظيف المقبرة وحفظها من عبث العابثين كل الشكر لأبناء المشروع الإسلامي ولجنة العمل الدعوي في الجديدة والمكر ومجلس محلي المزرعة ورئيسه الأخ فؤاد عوض.

Posted by ‎موقع موطني 48‎ on Saturday, November 9, 2019

وأشار إلى أن حالة المقبرة وما تعانيه من أوضاع مأساوية من مخلفات وأعشاب أوجبت القيام بهذه الفعالية.

وشكر جبارين، المجلس المحلي في المزرعة ورئيسه فؤاد عوض، على جهودهم من أجل إنجاح هذا اليوم، وقال: “الأخوة في مجلس المزرعة وعلى رأسهم الأخ فؤاد عوض، لم يوفروا أي جهد من أجل إنجاح هذا المشروع وكذلك الأخوة في لجنة العمل الدعوي في الجديدة المكر، حيث جرى توفير الآليات الثقيلة ومختلف المعدات إلى جانب التشريفات، ولا شك أن هذا الأمر يثلج القلب ويعكس الأصالة وصدق الانتماء، فبارك الله فيهم وجزاهم الله كل خير”.

وشكر جبارين أبناء العمل الإسلامي في الداخل الفلسطيني، على مشاركتهم البارزة في اليوم التطوعي.

الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني، أكد خلال مشاركته في يوم العمل التطوعي في مقبرة قرية الزيب المهجرة، أن أبناء المشروع الإسلامي كانوا ولا زالوا في طليعة المناصرين الأوفياء للمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وقال لـ “موطني 48″: ” صباح مبارك من قرية الزيب الفلسطينية المهجرة على الساحل الشمالي لفلسطين، قريبا من عكا وراس الناقورة، والتي لا تزال قبورها شاهدة على حقنا الفلسطيني، الذي لن يطمسه أبدا 71 عاما من عمر نكبة شعبنا”.

وأضاف: ” جئنا لتنظيف وصيانة قبور الآباء والاجداد التي يدنسها الرعاع، من لا يراعون حرمة القبور والمساجد، فحتى مسجد الزيب لم يسلم من انتهاكاتهم وجرى تحويله إلى مخزن للمنتجع السياحي القريب من هنا، كذلك القبور التي تغطيها المخلفات والأوساخ”.

وأكد الشيخ كمال خطيب، أن “نحن في المشروع الإسلامي كنا وما زلنا وسنظل إن شاء الله الأوفياء دفاعا وصيانة وحفظا لمقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ومثل هذه المقبرة، تماما كما كنّا العام الماضي في مقبرة طاسو بيافا وقبلها في مقبرة عز الدين القسّام وفي مناسبات قادمة أخرى، سيظل مشروعنا حفظا وصيانة لمقدساتنا”.

قرية الزيب

الشيخ كمال خطيب خلال مشاركته في يوم العمل التطوعي بمقبرة "الزيب": نحن في المشروع الإسلامي كنا وما زلنا وسنظل إن شاء الله الأوفياء دفاعا وصيانة وحفظا لمقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك…

Posted by ‎موقع موطني 48‎ on Saturday, November 9, 2019

وشكر خطيب “أهلنا في منطقة عكا، أبناء المشروع الاسلامي المباركين الذين بذلوا الجهد الكبير لإنجاح هذا اليوم، وفي مقدمة هؤلاء الأخوة في قرية المزرعة والجديدة المكر، ورئيس المجلس المحلي في المزرعة الأخ فؤاد عوض، الذي قام وطاقمه بالعبء الثقيل والكبير من أجل إنجاح هذا المشروع. رحم الله موتانا وعجل الله بعودة اللاجئين إلى قراهم، وحتما سنعود بإذن الله”.

وقال السيد فؤاد عوض، رئيس مجلس محلي المزرعة، إن العمل في هذا اليوم هو واجب قومي ووطني من الدرجة الأولى، للحفاظ على المقابر والمقدسات.

فؤاد عوض.. قرية الزيب.

السيد فؤاد عوض رئيس مجلس المزرعة: عملنا اليوم في مقبرة قرية الزيب المهجرة هو واجب قوطي ووطني من الدرجة الأولى للحفاظ على قبور آبائنا وأجدادنا….

Posted by ‎موقع موطني 48‎ on Saturday, November 9, 2019

وأشار في حديث لـ “موطني 48” خلال مشاركته في الفعالية، أن “هذا يوم من أيام العطاء والخير، في قرية المزرعة وحدها يسكن مواطنون من نحو 17 قرية مهجّرة منها قرية الزيب، فتداعينا اليوم من أجل العمل في المقبرة للحفاظ على قبور الآباء والأجداد، حتى يعود أبناء شعبنا إلى قراهم ويرجع الحق لأصحابه”.

يشار إلى أن مجلس المزرعة وفّر خلال اليوم المعدات الثقيلة والشاحنات لنقل الأوساخ خارج المقبرة، كما تجنّد أعضاء المجلس المحلي إلى جانب الرئيس للعمل إلى جانب عدد من أهالي قرية المزرعة من بينهم عدد من مهجّري قرية “الزيب”.

قالوا عن مشاركتهم في المعسكر…

المهندس غالب سعد الدين، المزرعة (من مهجّري قرية الزيب): “هذا العمل عظيم أشكر كل من شارك وخاصة شباب المساجد ومجلس المزرعة وما قدّمه، العمل اليوم هو تجديد لرباطنا مع أرضنا وخاصة في قرانا المهجّرة، التي حاولوا كثيرا أن يسلخونا عنها كي ننسى أصلنا بل قاولوا: إن الآباء يموتون والأبناء يسنون، ولكن نرى اليوم أن الأبناء أكثر حرصا وتمسكا على تاريخهم وذاكرتهم”.

فادي زغير، شعب: “العمل في هذا اليوم واجب وطني من الطراز الأول، المشاركة كانت ممتازة جدا للأخوة من مختلف البلدات العربية وخاصة شباب المساجد، انجزنا معظم الأعمال من تقليم أشجار وإزالة الأوساخ، نرجو أن تتواصل هذه الفعاليات في كل مكان من أرضنا المباركة”.

نهاد خشب أبو يونس، قلنسوة: “يشرفنا اننا من أبناء هذا الوطن وأن نعمل في كل مكان فيه، ونسعى دائما للحفاظ على كل شبر من أرضنا وفي كل مكان لنا فيه أثر، علينا ان نعمل من اجل المحافظة على هذه الأرض وذاكرتها التي ارتوت بدماء الصحابة والشهداء، قرية الزيب المهجّرة كانت قرية مهمة ومركزية في منطقة الشمال ومقبرتها مهجورة وتعاني من أوضاع صعبة، قمنا اليوم والحمد لله بتقليم الأشجار وتنظيف الأرض من الحجارة والزجاج، الهمة كانت عالية جدا، وكم يفرح القلب ان ترى الأخوة من كل الأجيال جاءوا إلى هذا المعلم من معالم أرضنا، رغم المسافة البعيدة ورغم الأوضاع والظروف”.

خالد صالح، عين ماهل: “الحمد لله أن قدّر لنا العمل في مقبرة قرية الزيب المهجّرة، في هذا اليوم المبارك، في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، فعلا الشعور عظيم وأنا أشارك كفلسطيني في الحفاظ على مقدساتنا وأرضنا التي يجب أن نعمل دائما من أجلها ونقدم الغالي والنفيس، وأدعو أبناء شعبنا إلى تلبية نداء المشاركة في مثل هذه الفعاليات دائما”.

أسعد قلق، إمام مسجد الاستقلال في حيفا: “كان العمل مباركا ورائعا والمشاركة كبيرة من مختلف بلداتنا العربية وخاصة أبناء المشروع الإسلامي، أمر مشرف أن تشارك في نشاط يهدف الحفاظ على مقابرنا وأوقافنا والتي هي جزء من ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وهويتنا وتؤكد أننا نحن أصحاب الأرض الأصليين، كما يثلج الصدر أن ترى الأخوة، كبارا وصغارا، يعملون بهمّة ونشاط في يوم من أيام الله”.

يوسف داوود، شفاعمرو: “لبّيت الدعوة للمشاركة في هذا العمل لأن هذا هو الواجب في صيانة وحفظ قبورنا، التفاعل والمشاركة ممتازة جدا من كل البلدان، كما نحترم الأحياء علينا أيضا أن نحفظ حرمة أمواتنا الذي يذكروننا بأن هذه أرضنا”.

عدنان ديب، الجديدة المكر: “كان يوما حافلا بالنشاط والعمل المبارك بإذن الله، مفرح جدا اللقاء مع الأخوة من مختلف البلدان الذين لبّوا الدعوة لتنظيف المقبرة، احتفلنا اليوم بذكرى المولد النبوي بطريقة رائعة توحّدت فيها جهود الشباب وكبار السن والأطفال وكان على رأسنا مشايخنا الافاضل، ونحن سنبقى بإذن الله الجنود الأوفياء لكل مشروع ومبادرة”.

علي زيداني، طمرة: “لا يوجد أجمل وأفضل من المشاركة في يوم عمل تطوعي من أيام الله، والحمد لله اجتهد دائما في المشاركة بكل مبادرة وفعالية من هذا النوع في كل مكان من بلدنا الحبيبة، للتأكيد على أن هذه الأرض أرضنا وسنبقى صامدين عليها”.

عنان يوسف عكاوي، الشيخ دنون: “إحساسي بنداء الواجب جعلني أشارك في هذا اليوم المبارك، خاصة أننا أيضا جيران لقرية الزيب، المشاركة من جميع البلدات ممتازة، ومن مختلف الأجيال، كما أن توفر المعدات الثقيلة والآليات والشاحنات جعلنا ننجز هذا العمل على أكمل وجه”.

توفيق الشامي، أبو سنان: “في الحقيقة أن شعور خلال مشاركتي في هذا اليوم لا يمكن وصفه، شعور عظيم، بيّن كم نحن متعطشين لمثل هذه الأعمال الجماعية المشتركة لمصلحة مقدساتنا ودعوتنا ووجودنا في هذه البلاد، كم كنت سعيدا بلقاء العديد من الأخوة الذين لم التقيهم منذ فترة طويلة، أضف إلى ذلك أن اليوم هو ذكرى مولد نبينا صلى الله عليه وسلم، وأشعر فعلا أن اليوم عيد بكل معنى الكلمة”.

إبراهيم سعيد، البعنة (من مهجّري قرية البروة): “رؤية المشاركين من مختلف البلدات وجميع شرائح المجتمع تبعث على الفرح والسرور وتؤكد أن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم موجود إلى يوم القيامة، واللي ما الو عتيق ما إلو جديد ونحن اليوم هنا لنؤكد ارتباطنا بأرضنا وماضينا وتاريخنا، عمري 63 عاما واجتهد والحمد لله أن أشارك دائما في كل عمل تطوعي في كل مكان من أرضنا من النقب مرورا بالمثلث وانتهاء بالجليل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى