أجرى عدة فحوصات طبية.. الأسير إبراهيم أبو مخ مصاب بسرطان الدم

أجرى عدة فحوصات طبية.. الأسير إبراهيم أبو مخ مصاب بسرطان الدم

عقب عدة فحوصات طبية أجريت له، مؤخراً، أبلغ بشكل رسمي أن الأسير إبراهيم نايف أبو مخ (60 عاما) من باقة الغربية، مصاب بمرض السرطان في الدم.
وأكد أقارب الأسير أبو مخ صحة المعلومة، وقالت ابنة شقيقته الوحيدة، الناشطة والصحافية فاطمة عبد بكري من القدس، لـ”عرب 48″ إنه “جرى إبلاغ خالي الأسير بأنه مصاب بسرطان الدم، خلال الأيام الأخيرة”.
وأضافت أن “خالي يواجه حكما جديدا يشبه حكم الإعدام البطيء في ظروف أسر مخجلة إنسانيا، وهو يخوض معركة جديدة أضيفت له بعد 35 عاما من الأسر وفي عمر الستين وهي معركة مع مرض سرطان في الدم!”.
يذكر أنه في تاريخ 24/3/1986 وبينما كان نايف أبو مخ موجودا في بيته في الحي الجنوبي بمدينة باقة الغربية في المثلث الشمالي، وجد نفسه محاصرا بقوة كبيرة من قوات الاحتلال التي شرعت في تفتيش المنزل ومحيطه قبل أن تضع يدها على العديد من الأسلحة التي يقتنيها أبو مخ ومجموعته التي تبين لاحقا بأنها استخدمت في تنفيذ العديد من العمليات المسلحة ضد جنود الاحتلال والمستوطنين بالتعاون مع العديد من المقاومين من الداخل ومن سكان الضفة الغربية.
مكث أبو مخ في أقبية التحقيق ما لا يقل عن ستة أشهر استخدم الاحتلال خلالها أقصى وأعتى وأبشع أنواع التعذيب لإجباره على الاعتراف بشأن العديد من التهم المنسوبة إليه قبل أن يخرج من أقبية التحقيق منهك الجسد وآثار التعذيب بادية ومحفورة في جسده حتى الآن.
مدى الحياة هو الحكم الذي أصدره الاحتلال بحق أبو مخ ورفاقه؛ وليد أبو دقة ورشدي أبو مخ وإبراهيم بيادسة وغيرهم، بعدما اتهمهم بقتل الجندي موشي تمام، والانضمام إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتهامهم بتلقي تدريبات عسكرية وتنفيذ العديد من العمليات الأخرى ضد الاحتلال.
وأصرت حكومة الاحتلال الصهيوني على أن تبقي أسرى الداخل الفلسطيني خارج أي صفقات لتبادل الأسرى أو اتفاقيات سياسية خلال المدّة الماضية إلا أن الأمل بالتحرر ما يزال حاضرًا في إيمان ويقين أبو مخ في أي صفقة قادمة.
الأمل بالتحرر الذي يعيش في قلب أبو مخ جعله يعيش تفاصيل الإفراج عنه قبل أن يتم فقد شرع مؤخرا في بناء بيت له جوار بيته القديم وكأنه يريد أن يقول للاحتلال: إن إيماننا أقوى من قضبان سجونكم وحريتنا ستكون قاب قوسين أو أدنى، وإن سجنكم لم ولن يقتل الأمل فينا.