أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

تظاهرة حاشدة أمام مقر وزارة المعارف في بئر السبع احتجاجا على التنكر لحقوق الطلاب

تظاهر المئات من أهالي النقب والداخل الفلسطيني صباح اليوم الخميس، أمام مقر وزارة المعارف الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، احتجاجا على عدم توفير الميزانيات لطلاب القرى مسلوبة الاعتراف والحقوق في منطقة النقب.
وتأتي المظاهرة الحاشدة في ظل مواصلة نحو 18 ألف طالب من قرى النقب مسلوبة الاعتراف، إسرائيليا، إضرابهم وعدم افتتاح السنة الدراسية، بسبب سياسات الإجحاف والإهمال الإسرائيلية تجاه أبسط حقوقهم في بيئة تعليمية وتربوية آمنة، بحيث يحرمون من السفريات وتفتقر مدارسهم لمختلف الخدمات التعليمية والتربوية.
ويدور الحديث عن 18 ألف طالب في قرى مسلوبة الاعتراف تقع على طريق 31 من “أم نميلة” شمالا، وحتى قرية “الفرعه” قرب عراد، ومنها: البقيعه، غزه، الزعروره، قطامات، الباط، الفرعه، تل الملح، الغراء، خربة الوطن، الميكيمن، وادي الخليل، تل عراد، السرة، سعوة، القرين الشرقي، بير الحمام، الرويس، أم قبو وعوجان.
وصرح الشيخ فايز أبو صهيبان، رئيس بلدية رهط خلال كلمته من أمام مقر وزارة المعارف الإسرائيلية في مدينة بئر السبع عن انضمام 27000 طالب من مدينة رهط للإضراب في حال استمرار اضراب طلاب القرى العربية في النقب مسلوبة الإعتراف.
وبحسب اتفاق سابق بين وزارة التربية والتعليم ومجلس إقليمي “قيصوم”، فإن الأخير هو ذراع تنفيذي لتوفير خدمات التربية والتعليم لطلاب هذه القرى، والتي تتواجد فيها أو في محيطها المدارس إلى جانب تلقي عدد من طلاب القرى مسلوبة الاعتراف، تعليمهم في مدارس ضمن حدود نفوذ مجلس “قيصوم”.
وقال المركز الميداني للقرى غير المعترف فيها، معيقل الهواشلة، إن المشكلة القائمة تتحمل مسؤوليتها وزارة التربية والتعليم التي ترفض منح الميزانيات اللازمة لمجلس “قيصوم” من أجل تقديم الخدمات التعليمية لطلاب القرى. وأشار في حديث لـ “موطني 48” إلى أن المفاوضات بين المجلس والوزارة متواصلة منذ عدة أشهر لكن الأخيرة تماطل في الاستجابة لمطالب المجلس.
وقال “مجلس قيصوم يضم 7 قرى ويعطي خدمات لنحو 70 ألف نسمة، منها خدمات التعليم للقرى غير المعترف فيها على شارع “31”، فكيف يمكن لهذا المجلس أن يقوم بكل هذه الخدمات دون وجود حد أدنى من الميزانيات المطلوبة، لذلك نطالب بإقامة مدارس داخل البلدات مسلوبة الاعتراف، فمثلا قرية الغراء، يضطر طلابها للسفر إلى 3 بلدات معترف فيها من أجل الدراسة، فأي ظلم هذا!
وشدّد الهواشلة أن “المشاكل الناجمة عن هذا الوضع مركبة ومعقدة، فمثلا في موضوع سفريات الطلاب، كان الطلاب من كل المراحل التعليمية يتنقلون في حافلة واحدة قديمة، للتعليم خارج بلداتهم!!، فهل هذا معقول في دولة تدّعي احترامها لحقوق الإنسان، لا يمكن أن يبقى هذا الوضع قائما، فالفرق في الميزانيات بين الطالب العربي في النقب عموما وفي القرى غير المعترف فيها، والطالب اليهودي شاسع جدا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى