أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةمحليات

مصرع خيري أبو طه وإصابة 6 أشخاص في إطلاق نار في “تل السبع” وإضراب شامل غدا (محتلن)

موطني 48
أفادت مصادر محلية في قرية “تل السبع” أن خلافا تطور لشجار بين عائلتين، مساء الأربعاء، أدى إلى إطلاق نار أسفر عن مصرع الشاب خيري أبو طه (23 عاما) وهو متزوج ورزق بطفل قبل نحو أسبوعين، كما أسفرت الأحداث عن إصابة آخرين بعيارات نارية وصفت جراح بعضهم بالخطرة.
وقالت مصادر الشرطة وفق تحقيقاتها الأولية، أن الفقيد فخري أبو طه تلقى عيارات نارية وكان يجلس إلى جانب أمه التي أصيبت أيضا بجراح خطيرة، عندما دخل شخص إلى منزل العائلة وبدأ بإطلاق النار.
وفي التفاصيل، ان شجارا اندلع بين فتيان من عائلتين من تل السبع، أمس الثلاثاء، وتطور إلى إطلاق نار وعمليات دهس، وفق مصادر محلية، مساء اليوم الأربعاء، وقد أصيب في الأحداث 8 أشخاص بعضهم وصفت جراحه بالخطرة.
وهرعت الشرطة إلى حي “رقم 1” في تل السبع، حيث مكان الحادث، وباشرت التحقيق في ملابسات الأحداث التي حصدت شابا في ريعان شبابه وفرضت حالة من الرعب والهلع في البلدة.
وقال طومان أبو رقيق، رئيس مجلس تل السبع في حديث لوسائل الإعلام: “للأسف الشديد بدأت الأحداث بين أولاد، تشاجروا بالأمس ويبدو أن الأمور تطورت اليوم بين الكبار ووقع ما وقع”.
وبحسب أبو رقيق، فإن الضحية والمصابين من عائلة أبو طه، وقال “نعمل ما بوسعنا بالتعاون مع الشرطة للمحافظة على ضبط النفس ومنع تدهور الأمور إلى ما هو أكبر، نحاول من خلال وجهاء البلد والمنطقة حصر الخلاف بين الطرفين، ونطالب الشرطة بالسعي للقبض على الجناة”.
واعلن أبو رقيق أن مجلس تل السبع سيغلق أبوابه يوم غد الخميس بالإضافة إلى إعلان الإضراب في مدارس القرية وكافة المؤسسات الأخرى.
هذا وقتل منذ مطلع العام الجاري 2017، نحو 60 مواطنا عربيًا في جرائم قتل مختلفة في البلدات العربية.
ويُستدل من المعطيات المتوفرة أن 10 نساء قتلن منذ مطلع العام الجاري، بينما قتل نحو 50 شخصا بجرائم مختلفة، بينهم ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الجرائم ارتكبت باستخدام السلاح الناري، و9 جرائم ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، فيما اقترف المجرمون 3 جرائم قتل عن طريق الدهس بالسيارة.
وتُشكل مظاهر العنف وجرائم القتل خطرا جسيما يهدد النسيج المجتمعي في الداخل الفلسطيني، ويغذي حالة التفكك وانعدام الشعور بالأمن والأمان، وسط صمت المجتمع وتقاعس الشرطة، وغياب الأدوات والاستراتيجيات الحقيقية الفعالة في مكافحة العنف من الجهات والسلطات المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى