أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

عدم انتظام الدراسة في عدد من القرى مسلوبة الاعتراف في النقب

يسود الغضب في عدد من قرى النقب مسلوبة الاعتراف، بسبب عدم افتتاح السنة الدراسية، نتيجة الخلاف على الميزانيات بين المجلس الإقليمي القيصوم ووزارة التربية والتعليم.
وتغيب المئات من “عرب العقبي” (ويشمل أيضا عائلات الأعسم، وأبو شحيطة والعصيبي) عن مقاعد الدراسة، بسبب عدم وجود تغطية لنفقات نقلهم إلى مدارسهم، ويشمل ذلك الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لم تصلهم السفريات لنقلهم إلى مدارسهم.
وقال أحمد الحريزي، من قرية الغراء في حديث معه: “لدي خمسة أطفال في المدارس، وشعوري اليوم سيء للغاية، الطلاب يجب أن يكونوا في مدارسهم كما ينص القانون، وجميع الطلاب في البلاد في مدراسهم ما عدا أولادي وطلاب القرى غير المعترف بها. اضطررت الجلوس عن العمل بسبب هذه القضية، من سيعوضنا بدل خسارة أولادنا لهذه الساعات التعليمية”.
كما قال عليان النباري، من قرية الغراء، والتي يتعلم طلابها في مدارس بلدة مولداه (الأطرش)، بأن نحو 500 من الطلاب والطالبات من عائلات النباري وأبو طراش وأبو زقيقة والرفايعة والحيرزات والبطيحات والهواشلة لم يصلوا إلى مدارسهم بسبب عدم وجود سفريات.
والأمر ينطبق أيضا على آلاف الطلاب من مناطق تل عراد والفرعة وخربة الوطن، هذه القرى مسلوبة الاعتراف التي تلقت حتى العام الأخير الخدمات من المجلس الإقليمي القيصوم.
وقال عليان النباري، أحد أولياء الأمور: “الحل الوحيد لهذه الإشكالية هو إقامة مدارس في كل القرى غير المعترف بها، لا يُعقل أن يحتكر المجلس المدارس، وأن يقع أولادنا ضحية لهذه السياسة ومشاكل الميزانيات بين المجلس وبين وزارة التربية والتعليم”.
ومن المتوقع أن يقوم الأهالي بعقد اجتماع طارئ من أجل البت في وسائل النضال والخطوات التي سيتم القيام بها من أجل حل هذه القضية.
وكان رئيس مجلس القيصوم، سلامة الأطرش، أعلن أمس الأحد، إعادة مسؤولية المدارس في قرى الفرعة وتل عراد وخربة الوطن (الأمل) مسلوبة الاعتراف في النقب إلى وزارة التربية والتعليم بعد فشل المفاوضات بين الجانبين.
وقال معيقل الهواشلة، المركز الميداني للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، في حديث معه “مدرسة الأمل في خربة الوطن بالقرب من بلدة حورة، التي يوجد فيها 1200 طالب – فارغة تماما. الطلاب لم يصلوا إلى المدرسة بسبب عدم وجود سفريات. حتى الطلاب المتواجدين على مسافة 100 متر عن المدرسة لم يصلوا، لأنه لا يوجد أمن وأمان ولا يوجد صيانة للمباني وحتى هناك نقص في الكوادر المهنية، ناهيك عن عدم وجود ضباط دوام وأخصائيين نفسانيين”.
وتابع قائلا: “في قرية الغراء هناك 600 طالب ولو اهتمت الوزارة ببناء مدارس في القرى غير المعترف بها، لما كنا وصلنا إلى هذا الوضع. هذا هو مطلبنا على ضوء خسارة آلاف الطلاب لساعات تعليمية. نطالب بإقامة رياض الأطفال كخطوة أولى داخل المجمعات السكانية في النقب”.
وأفاد حسين الرفايعة، رئيس اللجنة المحلية في قرية بير الحمام في النقب، أنّه تقرر عقد اجتماع طارئ الساعة الخامسة من بعد عصر اليوم (الاثنين)، بخصوص طلاب المدارس في مجلس القيصوم، وذلك في بناية مركز الشباب مقابل مجلس حورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى