محاضر في التخنيون يشبه اهل غزة بالجرذان ويدّعي ان الحل بوفاة الأطفال الرُضّع!

محاضر في التخنيون يشبه اهل غزة بالجرذان ويدّعي ان الحل بوفاة الأطفال الرُضّع!

اثار محاضرٌ في معهد العلوم التطبيقيّة التخنيون عاصفة من ردود الفعل الغاضبة بداية الأسبوع الماضي بعد نشره عدّة تغريدات ومناشير تحريضيّة على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويرتر، المنشورات التي تسيء بشدّة الى الفلسطينيين في قطاع غزّة والى الحريديم والعرب البدو في الجنوب.
وكتب البروفيسور يتسحاك (تساحي) بيرك وهو محاضر كبير في هندسة الكهرباء في التخنيون على صفحته الشخصيّة في التويتر نهاية شهر اذار الماضي “مشكلة غزّة هي الاكتظاظ السكاني، الذي ينبع من الدمج بين معدّل إنجاب بمستوى الجرذان وبين خدمات الصحة والغذاء الاساسيّة التي تقدمّها الأمم المتحدة والتي تمنع وفاة أطفال رضّع بمستوى عال كالحال في افريقيا وعند الحيوانات” محملًا نساء غزّة وازواجهن المسؤوليّة للأوضاع في غزّة.
وتابع المحاضر تحريضه على صفحته الخاصّة في الفيسبوك داعيًا لإيجاد حلول من اجل التغلّب على مشكلة الانجاب المرتفعة بينها منح عطاءات كبيرة للنساء اللواتي يمتنعن عن الانجاب عبر عمليّات لاستئصال الرحم ومنهيًا منشوره بالدعوة الى تطبيق الحل ذاته على البدو في النقب والحريديم في إشارة الى نسبة الانجاب المرتفعة عند هاتين الفئتين.
وأفيد بأن الجبهة الطلّابيّة قدّمت اليوم الثلاثاء شكوى في محطّة الشرطة في حيفا ضد المحاضر بدعوى تحريضه على العنف والعنصريّة ومطالبة بمحاسبته منعًا لتكرار هذه الأقوال العنصريّة وكذلك أصدرت اليوم عريضة طلّابيّة تدعو الى محاكمة المحاضر بتهمة التحريض على العنف والعنصريّة مؤكدةً ان هذه الاقوال تذكر بفترات مظلمة من سنوات الأربعين من القرن الماضي ولا مكان لها في النقاش الشرعي او نشرها بذريعة حريّة الرأي والتعبير.
وتنكّر معهد العلوم التطبيقيّة في حيفا لأقوال المحاضر مؤكدًا ان التخنيون لا يدعم فحوى او طريقة المنشورات التي نشرها المحاضر مضيفًا أن ” بروفيسور بريرك نشر هذه الأقوال من حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي –تويتر- وهي تعكس رأيه الشخصي فقط” مؤكدين ان التخنيون يستنكر كافة مظاهرة العنصريّة.