أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالضفة وغزة

2457 انتهاكا للاحتلال في الضفة والقدس خلال نيسان المنصرم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية؛ حيث بلغت خلال شهر أبريل/نيسان المنصرم 2457 انتهاكًا، تنوعت بين قتل وإصابة واعتقال المواطنين، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين وعمليات مداهمة واقتحام مناطق ومنازل، ومنع سفر، ومصادرة العديد من الممتلكات، وتدنيس مقدسات.

وحسب تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة حماس بالضفة، فإن أبرز الانتهاكات الإسرائيلية تمثلت في استشهاد 5 مواطنين فلسطينيين، بينهم الأسير عمر يونس (20 عامًا) والذي ارتقى متأثرًا بإصابته الحرجة قرب مفترق زعترة في سلفيت، وذلك بعد احتجازه مدة أسبوع لدى الاحتلال.

وأفاد التقرير أن مجمل عدد الإصابات جراء اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه خلال الشهر المنصرم بلغ 88 إصابة، فيما توزعت الإصابات داخل مدن الضفة؛ حيث كان أبرزها في نابلس بواقع 27 إصابة، ثم القدس بواقع 14، تلاها رام الله بواقع 13 إصابة، وفي الخليل 11 إصابة، ثم في قلقيلية 11 إصابة، وأصيب 12 مواطنا في كل من جنين، وبيت لحم، وسلفيت، وطولكرم، وطوباس.

وأوضح التقرير أن شهر أبريل الماضي شهد اعتقال 405 مواطنين من مدن الضفة كافة، كان أبرزها في القدس بواقع 101 معتقلا، ثم الخليل ورام الله بواقع (51،54) لكل منهما على التوالي، تلاهما (49) معتقلا من بيت لحم، ثم نابلس بواقع (39) معتقلا، وفي جنين اعتقل (34) مواطنا، ثم قلقيلية بواقع (29) معتقلا، وفي كل من سلفيت وطولكرم وأريحا وطوباس كان عدد المعتقلين (48) معتقلا.

وشهدت مناطق الضفة والقدس 531 عملية اقتحام لمدنها المختلفة، تخللها مداهمة 223 منزلا، كما أقامت قوات الاحتلال عدد 453 حاجزا ثابتا ومؤقتا، ما تسبب في التضييق على حركة المواطنين وتنقلهم بين مدن الضفة.

ووفق إحصائية الدائرة الإعلامية لحماس، فقد تخلل شهر أبريل/نيسان المنصرم تصاعدا في عمليات هدم منازل المواطنين والتي بلغ مجملها 18 منزلا، شملت استمرار الاحتلال في سياسة العقاب الجماعي بحق الأهالي عبر هدمها لمنزل الشهيد صالح البرغوثي في بلدة كوبر برام الله، بالإضافة لتفجيرها منزلاً يعود لعائلة الشهيد عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية بسلفيت.

وبلغ عدد المنازل التي هدمها الاحتلال في مدينة القدس وحدها 11 منزلا بدعوى البناء دون ترخيص، فيما هدمت 3 منازل في الخليل، ومنزلين في كل من بيت لحم وطولكرم.

وتصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية بحق دور العبادة والمقدسات في الضفة والقدس خلال شهر أبريل/نيسان الماضي؛ حيث دنس 2739 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال 23 اقتحاما، في ارتفاع ملحوظ عما شهده شهر مارس/آذار من العام نفسه والذي بلغ فيه عدد المقتحمين للأقصى 1524 مستوطنا، كما دنس المستوطنون الحرم الإبراهيمي في الخليل باقتحامه مرتين خلال الشهر الماضي.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال منعت 374 مواطنا من السفر عبر المعابر، كما أصدرت قرارا بإبعاد 23 مواطنا عن المسجد الأقصى.

وتخلل الشهر المنصرم تدمير الاحتلال 41 منشأة شملت محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات، بعضها هدمها أصحابها بيدهم تجنبا لدفع غرامات عالية لسلطات الاحتلال، كما بلغ عدد الممتلكات المصادرة (23) تنوعت بين مصادرة لمبالغ مالية ومعدات ومركبات.

وبلغت عدد اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي 44 اعتداء، فيما نفذ جنود الاحتلال ومستوطنوه 138 عملية إطلاق النار.

وفي إطار استمرار النشاط الاستيطاني، صادقت سلطات الاحتلال، على بناء 770 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستعمرة “بيتار عيليت” المقامة على أراضي بلدة نحالين، وقريتي حوسان، ووادي فوكين، ضمن الأراضي المحتلة عام 1967، كما صادقت على بناء 70 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستعمرة “متساد” المقامة على أراضي شرق بلدة سعير ضمن الأراضي المحتلة عام 1967.

ولفت التقرير إلى أن مناطق رام الله والقدس والخليل، كانت الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي بمجمل (322، 310، 308) انتهاكا في كل منها على التوالي.

زر الذهاب إلى الأعلى