أخبار رئيسيةأخبار عاجلةعرب ودوليومضات

موسكو تعلن التصدي لهجوم بأكثر من 600 مسيّرة أوكرانية وسط تعثر مسار المفاوضات

أعلنت السلطات الروسية، الخميس، رصد أكثر من 600 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تتجه نحو منطقة موسكو خلال 10 ساعات، مؤكدة إسقاط معظمها، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن موعد استئناف المفاوضات الثلاثية الرامية إلى إنهاء الحرب، على خلفية التطورات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وقال عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، إن أنظمة الدفاع الجوي رصدت 613 طائرة مسيّرة كانت تحلق باتجاه منطقة العاصمة، مشيرا إلى اعتراض معظمها على مسافات بعيدة، فيما دُمرت 231 مسيّرة خلال اقترابها المباشر من المدينة.

وذكرت وكالة “تاس” الروسية أن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على موسكو تُعد من بين الأكبر التي استهدفت العاصمة منذ بداية العام.

وفي تطور ميداني آخر، كشفت مجلة “ذي أتلانتك” أن مذكرة سرية وُجّهت إلى الضباط العسكريين في مختلف أنحاء أوكرانيا في 11 تشرين الأول/أكتوبر، دعتهم إلى الاستعداد لما وصفته بـ”كارثة”، تحسبا لاحتمال تقييد الملياردير الأميركي إيلون ماسك خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” في البلاد.

وبحسب المجلة، تحقق هذا الاحتمال بعد يومين من صدور المذكرة، فيما أفاد مصدران مطلعان بأن تعطل خدمة “ستارلينك” أدى مباشرة إلى فقدان طائرات مسيّرة في البحر الأسود.

خلافات بشأن موعد المفاوضات ومشاركة الأوروبيين

سياسيا، نقلت وكالات أنباء روسية عن مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، قوله إن موعد الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية بشأن تسوية الحرب في أوكرانيا يرتبط بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات بشأن إمكانية عقدها الشهر المقبل، وفق الموعد المقترح سابقا.

وأوضح أوشاكوف أن موسكو لم تحدد موعدا جديدا للمحادثات، مشيرا إلى أن انعقادها يعتمد على تطورات الوضع الميداني والظروف العامة، ومعتبرا أن الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط لا تتيح عقدها في المستقبل القريب.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد أعرب عن أمله في عقد الاجتماع في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، خلال الفترة الممتدة بين السادس والعاشر من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي ما يتعلق بمشاركة الأوروبيين، نفى أوشاكوف وجود نقاشات بشأن إشراك مفاوضين من أوروبا، وذلك ردا على تصريحات قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا التي شددت على ضرورة اضطلاع الأوروبيين بدور في المحادثات التي تتوسط فيها واشنطن بين موسكو وكييف.

وأكد المسؤول الروسي أن التفاهم القائم يقتصر على استئناف المشاورات الثلاثية بمشاركة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

ترمب يتحدث عن لقاء قريب بين بوتين وزيلينسكي

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن العمل جار لترتيب لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت قريب جدا.

وأضاف ترمب للصحفيين أن الاجتماع قد يتيح إحراز تقدم كبير في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

وتعكس المواقف الروسية والأوكرانية تباينا في الرؤى بشأن المسار الذي ينبغي اتباعه لإنهاء الحرب. ففي حين تدفع كييف نحو عقد اجتماع على مستوى القادة، مع إشراك الأوروبيين واتخاذ خطوات لخفض التصعيد، تتمسك موسكو باستئناف المحادثات الفنية أولا، وتربط الانتقال إلى اتفاقات سياسية على مستوى القادة بالتوصل إلى تفاهمات وفق شروطها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى