أخبار عاجلةعرب ودولي

الحوثيون يصفون مطار الرياض بـ”الهدف العسكري” ويحذرون من استخدامه

جدد الحوثيون تهديداتهم للسعودية، محذرين من استخدام مطار الرياض، بالتزامن مع إعلانهم شن هجمات على مطارات ومنشآت نفطية وعسكرية، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية اعتراض 12 صاروخاً ومسيرتين بالرياض وجنوب السعودية.

والأحد، وصف الحوثيون مطار الملك خالد الدولي في الرياض بأنه “هدف عسكري” وذلك بعد إعلان المطار استئناف عملياته وتخصيص صالتين للرحلات الداخلية والدولية، عقب تعليق العمل فيه إثر هجوم.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن مطار الملك خالد لا يزال ضمن أهدافها، محذراً شركات الطيران والموظفين من استخدامه، ومحملاً السلطات السعودية مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن إعادة تشغيله، وأكد أن الجماعة ستواصل عملياتها باتجاه المطار.

بموازاة ذلك، أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات استهدفت منشآت نفطية ومطارات وقواعد عسكرية في السعودية، بينها منشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ، ومطار الملك فهد في الدمام، ومطار في نجران، وقاعدة جوية في خميس مشيط، إضافة إلى محطات ضخ النفط وخط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب.

وبينما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية سقوط شظايا صاروخين جرى اعتراضهما في مناطق بمكة المكرمة والمدينة المنورة، بينها جدة والطائف ورابغ، نفى الحوثيون استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدين أن عملياتهم تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية، وأنهم يعلنون عنها تباعاً، وفق ما أفادت به وكالة “رويترز”.

في المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن تركي المالكي، الأحد، اعتراض وتدمير 11 صاروخاً باليستياً وصاروخ “كروز” وطائرتين مسيّرتين، أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض والمنطقة الجنوبية للمملكة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف إن قوات التحالف اعترضت ودمرت 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية، كما أشار إلى اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط.

وصباح الأحد، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من خطر، في كل من مدينة أبها ومحافظات خميس مشيط والنماص وتنومة، بجنوب غربي المملكة، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر.

وأعلن التحالف أيضاً اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى