إيران تحذر من هجوم أميركي جديد وتهدد باستهداف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة

حذّرت إيران، اليوم الأحد، من هجوم كبير جديد قالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها يستعدون لشنّه عليها، مؤكدة أن أي هجوم جديد سيقابل برد عسكري مستمر يستهدف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.
وقالت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، إن لديها معلومات تفيد بأن واشنطن، بدعم من دول إقليمية، تستعد لاستئناف العمل العسكري ضد إيران، من دون أن تكشف تفاصيل هذه المعلومات أو تقدم أدلة علنية بشأنها.
وأضافت القيادة أن أي هجوم جديد سيؤدي إلى استهداف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى أن الدول الإقليمية التي ستشارك في أي هجوم أميركي ستُعامل بوصفها أطرافًا في الصراع.
وجاء التحذير الإيراني بعد إصدار وزارة الخارجية الأميركية، السبت، تنبيهًا أمنيًا حذرت فيه من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، ودعت المواطنين الأميركيين إلى توخي مزيد من الحذر، مع التنبيه إلى احتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق مجالات جوية.
ويتزامن ذلك مع تصعيد إقليمي متزايد، عقب إعلان جماعة الحوثي اليمنية شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على العاصمة السعودية الرياض ومنشأة نفطية في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر. وأظهرت مشاهد متداولة أعمدة كثيفة من الدخان قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فيما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض هجمات أخرى.
وفي ظل استمرار القتال بين الولايات المتحدة وإيران منذ نحو سبعة أشهر، لا تظهر مؤشرات واضحة على عودة قريبة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي أُبرم في حزيران/يونيو قبل أن ينهار في تموز/يوليو، وسط خلافات بشأن شروطه.
وفي السياق، جددت إيران موقفها بشأن مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تعيد فتحه بالكامل قبل تلبية شروطها وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالاتفاق السابق.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده مطالبة بمواصلة القتال والتفاوض في الوقت نفسه، معتبرًا أن القوة العسكرية تستخدم لردع الخصوم، بينما تُستخدم الدبلوماسية لترسيخ المكاسب عندما يحين الوقت المناسب.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، ولا سيما مع تصاعد الهجمات في البحر الأحمر والخليج، وما يرافق ذلك من اضطرابات محتملة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة والأسواق العالمية.
