كاتس يهاجم معارضيه بعد الضربة الإسرائيلية في سوريا: لا مكان لهذه الآراء في صنع القرار

شنّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هجوماً حاداً على معلقين وقادة في المعارضة الإسرائيلية، بعدما شككوا في جدوى الضربة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في سوريا، واعتبروا أن دوافعها سياسية.
وقال كاتس إن عدداً من المعلقين ومقدمي البرامج، إلى جانب بعض قادة المعارضة، زعموا في البداية أن الضربة كانت غير ضرورية وأنها جاءت بدوافع سياسية، منتقداً ما وصفه بغياب الصفة الصحفية عن بعض هؤلاء المعلقين.
وأضاف أن الموقف تغير بعدما اتضح أن الجيش الإسرائيلي هو من أوصى بتنفيذ الضربة استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وأن القيادة السياسية درست القرار بعناية قبل الموافقة عليه.
وانتقد كاتس كذلك من اعترضوا على تصريحات رئيس الوزراء ووزير الدفاع بشأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتحذيرات الإسرائيلية من السماح لتركيا بتثبيت موطئ قدم لها في سوريا أو تعريض أمن إسرائيل للخطر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن منتقديه اعتبروا تلك التصريحات غير ضرورية وتنطوي على مخاطر، ودعوا إلى عدم استفزاز أردوغان، في إشارة ساخرة إلى تقديرهم لطبيعة العلاقة مع أنقرة.
وأكد كاتس أن إسرائيل لا يمكنها تجاهل التطورات الإقليمية أو المخاطر التي ترى أنها تهدد أمنها، مشيراً إلى أن القرارات المتعلقة بالعمليات العسكرية تستند إلى تقييمات أمنية واستخباراتية.
وفي ختام هجومه، قال كاتس إن هؤلاء المنتقدين «لا يملكون حالياً أي تأثير على أي شيء»، معرباً عن أمله في ألا يصلوا مستقبلاً إلى مواقع صنع القرار في إسرائيل، بسبب ما وصفه بآرائهم التي قد تضر بأمن البلاد.
