إيلي كوهين يتصدر انتخابات الليكود الداخلية ونتنياهو يحتفظ بتسعة مقاعد لتغيير القائمة

تصدر وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين نتائج الانتخابات التمهيدية (البرايمرز) لحزب الليكود، التي جرت أمس الإثنين، وذلك بعد فرز نحو 96% من الأصوات.
وحلّ رئيس الكنيست أمير أوحانا في المرتبة الثانية، يليه وزير القضاء ياريف ليفين، ثم وزيرة المواصلات ميري ريغيف، وعضو الكنيست أوفير كاتس.
وجاء في المراتب الخمس التالية كل من وزير التعليم يوآف كيش، ووزير الثقافة والرياضة ميكي زوهر، ونائب الوزير ألموغ كوهين، والوزير عميحاي شيكلي، والوزير دودي أمسالم.
ويحتفظ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتسعة مقاعد مخصصة له حتى المرتبة الثلاثين في قائمة الحزب، ومن المتوقع أن تؤدي هذه المقاعد إلى تغيير تركيبة القائمة النهائية.
وفي العشرة التالية، حل عضو الكنيست موشيه سعدة في المرتبة الـ11، تليه عضو الكنيست طالي غوتليب، وعضو الكنيست دافيد بيتان، ووزير الاتصالات شلومو كرعي، وعضو الكنيست بوعز بيسموت، ووزير الاقتصاد نير بركات، والوزير زئيف إلكين، ووزيرة غيلا غمليئيل، وعضو الكنيست إتي عطية، فيما جاء عضو الكنيست عميت هاليفي في المرتبة العشرين.
وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول الليكود على نحو 22 مقعدًا في الانتخابات المقبلة، فيما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية أن عددًا من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين تراجعوا إلى مواقع غير مضمونة، بينهم الوزراء ماي غولان، عيديت سيلمان وأفي ديختر، إضافة إلى أعضاء الكنيست أفيحاي بوارون، حانوخ ميلفيتسكي، كاتي شطريت، أريئيل كلنر، ساسون غويتا ونيسيم فاتوري.
وفي أعقاب النتائج، قالت عضو الكنيست طالي غوتليب إن قواعد الليكود اليمينية دعمتها بقوة، رغم ما وصفته بمحاولات من جانب محيط نتنياهو لإضعافها. وكتبت على منصة “إكس” أن “ناخبي الليكود اليمينيين ناضلوا من أجلي بقوة هائلة”، مضيفة أن جهات مرتبطة بصفقات انتخابية داخل الحزب تلقت تعليمات بعدم التصويت لها.
وبحسب الحزب، بلغت نسبة التصويت بين أعضاء الليكود 53.5%، مقارنة بـ58% في الانتخابات التمهيدية السابقة التي جرت في آب/أغسطس 2022.
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الليكود قد يحصل على نحو 22 مقعدًا، فيما تشير التقديرات إلى أنه حتى في حال تجاوز الحزب حاجز الـ30 مقعدًا في الانتخابات العامة، فإن نحو 17 فقط من أصل 40 عضو كنيست حاليًا قد يضمنون مواقع واقعية في القائمة، بينما قد يجد الآخرون أنفسهم خارج الكنيست المقبلة.
وفي سياق التنافس داخل الحزب، عمل نتنياهو خلال الفترة الأخيرة على إضعاف عضو الكنيست دافيد بيتان والمرشحين الذين يدعمهم، في ظل توتر مستمر بين الرجلين تصاعد بعد محاولة نتنياهو إلغاء الانتخابات التمهيدية.
وكان بيتان قد تقدم في نهاية حزيران/يونيو بالتماس ضد نتنياهو إلى المحكمة الداخلية لليكود، بعدما أعلن رئيس الحكومة نيته تشكيل لجنة تنظيمية تتولى ترتيب قائمة الحزب بدلًا من إجراء الانتخابات التمهيدية. وقال بيتان، في مقابلة مع موقع “واينت”، إن نهج نتنياهو قد يؤدي إلى انهيار الحزب، كما عارض مسعاه للحصول على عشرة مقاعد مخصصة له في القائمة.
