بعد 45 شهرًا من الاعتقال… الإفراج عن معتقل هبّة الكرامة طارق كيوان من جديدة المكر

أفرجت مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن معتقل هبّة الكرامة طارق كيوان من بلدة جديدة المكر، بعد أن أمضى 45 شهرًا خلف القضبان، إثر اعتقاله في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، على خلفية أحداث هبّة الكرامة التي شهدتها البلاد في أيار/ مايو 2021.

وكان كيوان قد احتُجز في سجن “تسلمون”، فيما مُنع من لقاء محاميه لمدة عشرة أيام عقب اعتقاله. وفي 12 آذار/ مارس 2024، أصدرت المحكمة المركزية في حيفا حكمًا بسجنه الفعلي لمدة 45 شهرًا، إلى جانب فرض غرامة مالية بقيمة 9 آلاف شيكل.
وخلال مداولات القضية، كانت النيابة العامة قد طالبت، في جلسة عقدت يوم 13 شباط/ فبراير 2024، بإنزال عقوبة تتراوح بين ثمانية وعشرة أعوام من السجن. إلا أن المحكمة أدانته في نهاية المطاف بتهمة “إلقاء الحجارة”، وأسقطت عنه تهمة “التخطيط لتنفيذ عملية تفجير لسكة قطار”.
وعقب الإفراج عنه، عبّرت والدته، جيهان كيوان، عن فرحتها بعودة نجلها، وقالت: “مبارك خروجك للدنيا ونورك من جديد، لقد طال انتظار هذه اللحظة، والحمد لله الذي قرّب البعيد وجمعنا بك على خير”.
ولوحظ أن كيوان خرج من السجن وقد بدا عليه الهزال بشكل واضح، في ظل ما وصفه سابقًا بظروف الاعتقال القاسية. وكان قد استغل خلال إحدى جلسات محاكمته الدقيقة الوحيدة التي أتاحها له القاضي للتواصل مع عائلته عبر تقنية “زوم”، ليقول لوالدته: “يما… فش أكل”، في إشارة إلى نقص الطعام وسوء الأوضاع المعيشية داخل السجن، وهي العبارة التي أثارت حينها تفاعلًا واسعًا وأعادت تسليط الضوء على ظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.

