أخبار عاجلةعرب ودولي

عراقجي: ثغرات اغتيال خامنئي مستمرة.. وإيران أعادت هيكلة منظومة الصواريخ

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الثغرات الأمنية التي مكّنت إسرائيل من استهداف القيادة الإيرانية خلال الحرب الأخيرة “لا تزال قائمة”، مؤكداً أن طهران أعادت هيكلة منظومة إطلاق الصواريخ استعداداً لأي مواجهة جديدة، فيما كشف أنه لم يلتقِ حتى الآن بالمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، منذ توليه المنصب.

وفي مقابلة مع مقدم البودكاست والمخرج الوثائقي الإيراني جواد موغويي، تناول عراقجي تطورات الحرب الأخيرة مع إسرائيل، والمفاوضات مع الولايات المتحدة، والاستعدادات العسكرية الإيرانية.

وقال عراقجي إن الهجوم الذي استهدف مجمع القيادة في طهران، وأدى إلى مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، “نُفذ عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة الأمنية لا تزال قائمة”، مضيفاً أنه منذ اليوم الأول للهجوم وُضعت خطط لإغلاق مضيق هرمز في حال استهداف المرشد.

وأضاف أنه فور علمه بمقتل خامنئي تواصل مع وزارات خارجية دول المنطقة، وأبلغها بأن إيران ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية، مشدداً على أن أي رد من هذا النوع سيكون موجهاً ضد الولايات المتحدة.

وكشف وزير الخارجية الإيراني أنه لم يلتقِ شخصياً بالمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، منذ توليه المنصب، قائلاً: “لم ألتقِ بعد بالسيد مجتبى خلال فترة توليه المنصب، ولم يلتقِ به سوى عدد قليل جداً من الأشخاص”.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات العسكرية، أوضح عراقجي أنه خلال الأشهر الثمانية الفاصلة بين الحربين، جرى تعديل منظومة إطلاق الصواريخ الإيرانية بما يضمن استمرار عمليات الإطلاق وعدم نفاد الصواريخ مهما ارتفع معدل استخدامها.

كما تطرق إلى المفاوضات التي أجراها مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قبل اندلاع الحرب، قائلاً إنه سأل ويتكوف: “هل سبق أن حضرت اجتماعاً كان من المحتمل أن يتعرض للقصف في أي لحظة؟”.

وأشار عراقجي إلى أنه بقي مع نواب وزير الخارجية داخل مبنى الوزارة طوال فترة الحرب، موضحاً أنهم كانوا يقضون ساعات يومياً في التنقل داخل طهران مع الحفاظ على الاتصال المستمر عبر الهواتف المحمولة.

وعن المرحلة المقبلة، أكد عراقجي أن المفاوضات تبقى خياراً إذا تعذر تحقيق نصر عسكري حاسم، لكنه شدد على أن “المفاوضات ينبغي أن تُجرى عندما تكون لك اليد العليا على الجبهة العسكرية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى