تباين أميركي إيراني يهدد الاتفاق المرتقب.. خلافات حول اليورانيوم ومضيق هرمز

رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء التوترات وفتح مضيق هرمز، برزت مؤشرات على وجود خلافات جوهرية بين واشنطن وطهران قد تعرقل مسار التفاهم المرتقب.
وقال ترامب، السبت، إن المفاوضات بشأن مذكرة تفاهم مع إيران قطعت شوطا كبيرا، مؤكدا أن الاتفاق سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مع استمرار مناقشة التفاصيل النهائية تمهيدا للإعلان عنها قريبا.
وفي المقابل، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن واشنطن تتمسك بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مطالبا بتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتحدثت تقارير غربية عن موافقة إيرانية مبدئية على تعليق التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ضمن تفاهمات غير معلنة بين الجانبين.
لكن طهران سارعت إلى نفي تلك المعلومات، إذ أكد مصدر إيراني لوكالة “رويترز” أن بلاده لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن الملف النووي ليس جزءا من الاتفاق الجاري العمل عليه حاليا، وإنما سيُناقش لاحقا ضمن مفاوضات منفصلة للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن أي تفاهم محتمل لا يعني عودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، مؤكدة تمسك إيران بحقها السيادي في إدارة المضيق بوسائل مختلفة سيتم الإعلان عنها لاحقا.
وأضافت الوكالة أن التفاهمات المطروحة تتضمن مهلة تمتد 30 يوما لإعادة حركة عبور السفن تدريجيا، مقابل فترة 60 يوما لمواصلة التفاوض بشأن الملف النووي، ما يعكس استمرار التباينات بين الطرفين حول أبرز القضايا الخلافية.
