كعكة “حبل المشنقة” بعيد ميلاد بن غفير تثير جدلا حول إعدام الأسرى الفلسطينيين (شاهد)

نشرت منصات إسرائيلية مشاهد من احتفال زوجة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعيد ميلاده الـ50، حيث قدّمت له كعكة تحمل رمز “المشنقة”، في إشارة إلى إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يتبناه.
وجاء ذلك خلال حفل أُقيم، السبت، قرب مدينة أسدود، بحضور عدد من مسؤولي الشرطة ومصلحة السجون الإسرائيلية، إلى جانب نشطاء من اليمين المتطرف.
גם האישה פפנטס 🤣😡🤔
אשתו של השר לביטחון לאומי, אילה, העניקה לבעלה עוגה שעליה מוטבע חבל תלייה, עם הכיתוב: "מזל טוב לשר בן גביר, לפעמים חלומות מתגשמים".
זה החלום שלהם לתלות אנשים
מה רמת המחלה?! pic.twitter.com/qI7lSdbiFc— 🎗️bellamessica (@bellamessica1) May 2, 2026
وظهرت على الكعكة عبارة: “مبارك للوزير بن غفير أحيانا الأحلام تتحقق”، في دلالة أثارت تفاعلا واسعا.
עוגת היומלדת 50 של השר בן גביר pic.twitter.com/XExeZgKrsg
— חזקי ברוך (@HezkeiB) May 2, 2026
كما وثّق مشاركون في الحفل لحظة اتصال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مهنئا بن غفير بعيد ميلاده.
وأثار هذا الحدث موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبّر ناشطون ومغردون عن استنكارهم لما وصفوه بتصاعد خطاب العنف والتطرف، واعتبروه احتفاء بجريمة وانتهاكا صارخا للقيم الإنسانية.
ورأى متابعون أن المشهد يعكس انزلاقا خطيرا في الخطاب العام، من خلال توظيف رموز العنف في سياقات احتفالية، بما يسهم -بحسب تعبيرهم- في تطبيع القسوة وتوسيع دائرة التحريض، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على الواقع السياسي والإنساني.
גם בכירי שב"ס באים להתחנף:
מפקד מחוז מרכז ואולי נציב שב"ס הבא שלומי שגיא ואיתו מפקד מחוז דרום יובל ארליך. pic.twitter.com/CxY5dm4npP— Josh Breiner (@JoshBreiner) May 2, 2026
كما اعتبر آخرون أن الواقعة تتجاوز كونها حدثا عابرا، لتعكس تحولات أعمق في الخطاب السياسي المرتبط بقضايا العقاب، في ظل الجدل المتصاعد حول مصير الأسرى الفلسطينيين.
في ذكرى يوم ميلاد المجرم بن غفير،
قدمت له زوجته قبل قليل كعكة تحمل رسم المشنقة، احتفالاً بنجاح قرار اعدام الأسرى الفلسطينيين
ارهاب غير مسبوق عبر كل العصور pic.twitter.com/DsT0Zrp7JA
— MO (@Abu_Salah9) May 2, 2026
وقال مغردون إن تقديم كعكة تحمل رمز المشنقة في مناسبة احتفالية يمثل احتفاء برمزية الإعدام، وارتباطا مباشرا بالدعوات المتزايدة لتشديد العقوبات بحق الأسرى، واصفين ذلك بأنه سلوك “صادم وغير مسبوق”.
وأضاف آخرون أن توظيف رموز الموت في سياق احتفالي يثير مخاوف من ترسيخ خطاب متشدد، ويعكس تحولا في طبيعة الخطاب العام بما قد يؤدي إلى تطبيع مشاهد العنف وإضعاف الحساسية تجاهها.
أيالا، زوجة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ، قدمت لزوجها كيكة مطبوع عليها رمز حبل مشنقة (في إشارة لقانون إعدام الأسرى الفلسطينين)، مع العبارة: "عيد ميلاد سعيد للوزير بن غفير، أحيانا تتحقق الأحلام" pic.twitter.com/V62ICfr6bH
— Tamer | تامر (@tamerqdh) May 3, 2026
ووصف معلقون المشهد بأنه “غير طبيعي” و”مقزز”، فيما كتب أحد النشطاء: “كمية الحقد على الأسرى الفلسطينيين غير طبيعية”، في إشارة إلى ما اعتبروه تصاعدا في خطاب الكراهية.
كما رأى مغردون أن استخدام رموز الموت للاحتفال لا يعكس قوة سياسية، بل يكشف عن خواء إنساني وتراجع أخلاقي في الخطاب العام، محذرين من أن استمرار مثل هذه المشاهد قد يكرّس ثقافة العنف في الوعي العام.
كعكة عيد ميلاد "وزير الأمن القومي الإسرائيلي" إيتمار بن غفير الـ50، تحمل إشارة إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين، كتب عليها عبارة: "أحيانًا تتحقق الأحلام".. pic.twitter.com/8k8BMCM5wB
— جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸 (@za3tarpalestine) May 2, 2026
ووفق مؤسسات حقوقية فإن الانتهاكات في السجون أخذت طابعا رسميا وغطاء سياسيا في ظل وجود حكومة متطرفة، وتولي بن غفير مسؤولية السجون حيث سُجلت مشاركته شخصيا في “حفلات” تعذيب الأسرى، ولجوئه لنشر انتهاكاته متفاخرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
