أخبار رئيسيةعرب ودولي

خلافات مستمرة بين طهران وواشنطن حول الاتفاق النووي ومضيق هرمز وسط ترقب جولة مفاوضات جديدة

أكد مسؤول إيراني رفيع، الجمعة، استمرار الخلافات الكبيرة بين طهران وواشنطن بشأن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيرا إلى أن بقاء مضيق هرمز مفتوحا مرتبط بمدى التزام الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى تفاهم حول تفاصيل القضايا النووية، مؤكدا أن تجاوز هذه الخلافات يتطلب مفاوضات جادة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”. وأضاف أن إيران تأمل بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة بوساطة باكستانية، مع احتمال تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة المجال لمزيد من المحادثات، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب.

وأشار إلى أن طهران مستعدة لتقديم تطمينات للمجتمع الدولي حول سلمية برنامجها النووي، معتبرا أن أي روايات أخرى بشأن سير المفاوضات “تحريف للواقع”.

بدوره، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على رفض بلاده خيار نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، مؤكدا أن مسألة التعويضات تعد أولوية أساسية في أي اتفاق محتمل.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستعمل مع إيران لاستخراج اليورانيوم المخصب المدفون ونقله إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى بدء هذه العملية قريبا باستخدام معدات ضخمة. ولفت إلى أن هذه الخطوة تتعلق بما تبقى من المواد النووية عقب الضربات التي استهدفت منشآت إيرانية في حزيران/يونيو 2025.

وأشار ترامب إلى اعتقاده بأن إيران تمتلك كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الجارية، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان أحد الأسباب الرئيسية للحرب.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، أعرب ترامب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق، موضحا أن المفاوضات قد تُستأنف قريبا، وربما خلال مطلع الأسبوع، دون تحديد موعد نهائي للجولة المقبلة.

كما أشار إلى استمرار الحصار البحري الأميركي على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، نافيا تقارير تحدثت عن صفقة مالية مقابل اليورانيوم، ومؤكدا أنه “لا توجد أي مدفوعات”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى