أخبار عاجلةشؤون إسرائيليةومضات

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في جنوب لبنان

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الثلاثاء، إن جنديا إسرائيليا قُتل وأصيب آخرون خلال اشتباكات مسلحة في جنوب لبنان.

ودعا الجيش الإسرائيلي جميع السفن في المنطقة البحرية قبالة ساحل جنوب لبنان إلى مغادرتها فورا، والتوجه شمالا حتى مدينة صور اللبنانية، قائلا إن نشاط حزب الله يشكل خطرا على القطع البحرية في المنطقة الممتدة بين صور ورأس الناقورة.

ونشر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” تحذيرا قال فيه “حرصا على سلامتكم، يجب على جميع القطع البحرية الراسية أو المبحرة في المنطقة المحددة على الخريطة الإبحار فورا إلى شمال منطقة صور”.

وأضاف أن الجيش سيتخذ الإجراءات اللازمة لحماية السفن من أي تهديد محتمل في المجال البحري.

وشنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 67 منطقة في لبنان، أغلبها في الجنوب منذ فجر السبت، مما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة 78 آخرين.

تصعيد غير مسبوق
وقد شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا ميدانيا غير مسبوق، حيث أطلق حزب الله أكثر من 40 صاروخا باتجاه مستوطنات الشمال والجليل، ما أسفر عن وقوع إصابات في نهاريا واندلاع حرائق واسعة.

وفي تطور عسكري بارز، أعلن الحزب استهداف مروحيات ودبابات إسرائيلية بصواريخ أرض جو ومسيرات انقضاضية.

من جانبها، كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية متبعة سياسة الأرض المحروقة وتفجير أحياء سكنية كاملة في بلدات الحافة الأمامية.

كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في بلدة يفتاح الواقعة في القطاع الشرقي من الحدود مع لبنان، عقب رصد إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني.

في المقابل، أعلن حزب الله أنه نفذ هجوما باستخدام مسيّرة انقضاضية وصواريخ، استهدف تجمعا للقوات الإسرائيلية داخل أحد المنازل في بلدة الطيبة جنوبي لبنان.

وشنّت إسرائيل غارة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة مشغرة في البقاع شرقي لبنان، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة.

يُذكر أن موجة التصعيد الحالية بدأت في الثاني من مارس/آذار الماضي، عقب هجوم حزب الله على موقع عسكري إسرائيلي، ردا على الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار (الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024)، واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي أعقاب ذلك، أطلقت إسرائيل عدوانا واسعا شمل غارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان.

وجاء ذلك بالتزامن مع توغل إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية بعد منتصف مارس/آذار الماضي، في الوقت الذي يرد فيه حزب الله باستهداف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، وتجمعات الجنود المتوغلة جنوبي لبنان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى