أخبار رئيسيةمحلياتمرئيات

الرملة: صلح بين عائلتي جدوع الزبارقة وأبو صعلوك بحضور واسع ورسائل وحدة وتسامح

شهدت مدينة الرملة، صباح اليوم السبت، مراسم عقد راية صلح بين عائلتي جدوع الزبارقة وعائلة أبو صعلوك، وذلك في ديوان الشيخ كريم الجاروشي، وسط حضور واسع من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية من مختلف المناطق.

Screenshot
Screenshot

وجرت مراسم الصلح في أجواء سادها الاحترام والتسامح، حيث تصافح الطرفان وتعاهدا على طيّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة يسودها الخير والمحبة والتآخي، بما يعزز قيم السلم الأهلي وحسن الجوار.

الشيخ كمال خطيب في مراسم عقد راية الصلح

وخلال الكلمات التي أُلقيت في المناسبة، أكد الشيخ كمال خطيب أن هذا اليوم “يفرح له أهل الأرض والسماء”، مشيرًا إلى أن اجتماع المتخاصمين بالأمس في مجلس واحد اليوم يعكس قيم التسامح وكظم الغيظ والعفو. وأضاف أن العائلتين تبعثان برسالة أمل لا تقتصر على الرملة واللد، بل تمتد إلى أبناء الشعب الفلسطيني كافة، في ظل ما يشهده المجتمع من أحداث دامية، مؤكدًا ضرورة التكاتف ونبذ الخلافات في هذه المرحلة الحساسة.

كما حذر خطيب من المرحلة القادمة، داعيًا إلى تعزيز التراحم والتماسك الداخلي، قائلاً إن الحاجة اليوم ملحّة لأن يكون أبناء المجتمع سندًا لبعضهم البعض في مواجهة التحديات.

الشيخ رائد صلاح في مراسم عقد راية الصلح

من جانبه، ثمّن الشيخ رائد صلاح هذه الخطوة، مؤكدًا أن ديوان آل الجاروشي سيبقى بيتًا للإصلاح ولمّ الشمل، ومشيدًا بجهود لجان الصلح والإصلاح التي بذلت جهودًا كبيرة لإنجاح هذا الاتفاق. ولفت إلى الحضور الواسع من مختلف المناطق، من النقب والجليل والمثلث والمدن الساحلية والقدس، معتبرًا أن هذا المشهد يعكس وحدة المجتمع وترابطه.

وأضاف أن هذا الصلح يجسد قيم التراحم والأخوة، واصفًا اللقاء بأنه “عرس كبير” يجمع أبناء المجتمع على المحبة، ومشيدًا بالعائلتين لنبذهما الخلاف وتغليبهما صوت العقل والتسامح، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وترسيخ روح الوحدة بين أبناء المجتمع.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى