أخبار عاجلةمحليات

وفاة محمود دكة من يافا متأثرا بإصابته في إطلاق نار.. وإصابة رئيس بلدية عرابة ورئيس اللجنة الشعبية بجراح

توفي مساء اليوم الأحد الشاب محمود دكّة، وهو في العشرينات من عمره ومن سكان يافا، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها إثر تعرّضه لإطلاق نار قبل أيام.

الضحية محمود دكة

وكان دكّة قد نُقل إلى مستشفى “أساف هروفيه” لتلقي العلاج، حيث خضع للعلاج المكثف منذ إصابته، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت، مساء اليوم الأحد، وفاته متأثرًا بجراحه.

ويأتي مقتل محمود دكّة بعد أقل من ثلاثة أشهر على مقتل شقيقه محمد دكّة بإطلاق نار في منطقة القدس، في جريمة لم تُعلن الشرطة عن اعتقال مشتبهين فيها، كما لم يُبلّغ عن اعتقالات في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة محمود.

يُذكر أن الضحية كان قد تزوج قبل نحو شهرين فقط.

في سياق جرائم العنف، أُصيب رئيس بلدية عرّابة، أحمد نصّار، مساء اليوم الأحد، بجروح وُصفت بالمتوسطة جرّاء تعرّضه لإطلاق نار داخل مخبز في البلدة. كما أُصيب في الجريمة د. أنور ياسين، رئيس اللجنة الشعبية، بجروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة.

وبحسب مصادر طبية، فقد أُصيب نصّار بـ4 رصاصات في ساقيه، حيث قدّمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي للمصابين في المكان قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال سكان في البلدة إن رئيس البلدية كان قد تلقّى في الفترة الأخيرة تهديدات من منظمات إجرامية على خلفية مناقصات تابعة للبلدية.

وتشير التقديرات الأولية لدى الشرطة إلى أن خلفية إطلاق النار قد تكون مرتبطة بمحاولات منظمات إجرامية السيطرة على مناقصات البلدية.

وأصدرت اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة بيان استنكار شديد اللهجة في أعقاب جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس بلدية عرّابة الدكتور أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية الدكتور أنور ياسين.

وجاء في البيان:

“بسم الله الرحمن الرحيم، تستنكر اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة جريمة إطلاق النار الآثم التي استهدفت كلاً من رئيس بلدية عرّابة الدكتور أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية الدكتور أنور ياسين.

إنّ هذا العمل الإجرامي الخطير يُعدّ اعتداءً مرفوضًا على شخصياتٍ عامةٍ تقوم بخدمة أهل بلدها، ويمسّ بأمن المجتمع واستقراره ويشكّل تجاوزًا لكل القيم الأخلاقية والإنسانية التي تربّى عليها مجتمعنا.

إننا في اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة نؤكد أنّ مثل هذه الأفعال لن تثنينا عن مواصلة العمل من أجل خدمة أهل بلدنا والحفاظ على أمنه ووحدته وتماسكه الاجتماعي، كما نؤكد أن العنف والسلاح لن يكونا يومًا وسيلة لحل الخلافات، بل طريقًا لتمزيق مجتمعنا وإضعافه.

وعليه، فإننا نستنكر هذا الاعتداء الإجرامي بأشد العبارات، وندعو الجهات المختصة إلى التحقيق الفوري والجدي في هذه الجريمة وكشف الجناة، كما نهيب بأهلنا في عرّابة الحفاظ على روح المسؤولية والوحدة والتصدي لآفة العنف التي تهدد مجتمعنا.

ونسأل الله أن يحفظ بلدنا وأهلنا من كل سوء، وأن يديم على عرّابة الأمن والأمان”.

وبهذه الجرائم، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 60 قتيلًا بينهم 14 ضحية منذ بداية شهر رمضان، كما تضم القائمة أربع حالات قتل برصاص الشرطة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى