هل تدعم روسيا إيران أم تضحي بها؟.. مغردون يتفاعلون

أثارت تقارير استخباراتية أمريكية عن دعم روسي لإيران في الحرب الجارية موجة تفاعلات على المنصات الرقمية، حيث انقسمت الآراء. كما أعادت الضجة الرقمية طرح التساؤل عن مصدر إحداثيات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية التي تطلقها طهران.
وتواجه إيران تحديا حقيقيا في جمع المعلومات، إذ تمتلك 3 أقمار صناعية عسكرية فقط بدقة تصوير منخفضة، لا تكفي لتحديد أهداف تكتيكية أو توجيه ضربات دقيقة.
لكن وفق تقارير نقلتها صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين، بدأت موسكو منذ اليوم الأول للحرب تمرر بيانات واسعة النطاق لطهران، تشمل مواقع السفن الحربية والطائرات المقاتلة والقواعد العسكرية وأنظمة الرادار ومنشآت القيادة والسيطرة، معظمها مأخوذ من أقمار اصطناعية روسية متطورة.
وفي تصريحات متناقضة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يملك مؤشرات على مشاركة روسيا للمعلومات مع إيران، مضيفا أن أداء إيران في العمليات الحالية لم يكن فعالا.
تفاعل واسع
وتباينت ردود الفعل على المنصات الرقمية، إذ رأى الشيباني أن الدعم الروسي طبيعي، مشيرا إلى أن إيران سبق أن ساعدت موسكو بطائرات مسيّرة خلال المعارك في أوكرانيا.
هذا أقل شيء.. رد الجميل كما يقال، فإيران لها الفضل في إدراة المعركة ضد أوكرانيا، بتزويد روسيا طائرات شاهد بدون طيار.
وشكّك رباح بموثوقية روسيا، محذرا من أنها “قد تضحي بإيران في منتصف المعركة”.
من يثق في روسيا أعمى البصيرة.. بالعكس تماما من الممكن أن تبيع إيران في وسط المعركة.
أما محمد فاعتبر مشاركة الحلفاء في المعارك والحروب إستراتيجية معتادة لتعزيز التعاون العسكري.
هذا شيء طبيعي بالمعارك.. لازم الأحلاف تشارك بالمعركة مع أي حليف له.
بدوره، أعرب عبد القادر عن اقتناعه بضعف قدرة إيران أمام الطائرات المعادية، متسائلا عن جدوى أي دعم روسي عملي في ظل هذا الوضع.
إيران مكشوفة للعدو وهو يصول ويجول بطائراته.. وماذا تفعل روسيا وقد أخذ سفنها عيني عينك.
من جانبه، قارن ياسر بين التعاون الروسي الإيراني والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، مشيرا إلى أن تبادل المعلومات بين الحلفاء ممارسة شائعة في الحروب.
طيب عادي ما فيها شيء.. هذه أمريكا وإسرائيل بينهم تعاون بالاستخبارات وأمريكا بتدعمها بجميع أنواع الأسلحة، ولا المسموح لأمريكا وإسرائيل ممنوع على روسيا وإيران؟
وتاريخيا، شاركت واشنطن بيانات استخباراتية مع كييف لتحسين دقة الهجمات على المواقع الروسية، في وقت يأتي فيه التعاون الإيراني الروسي الحالي ضمن معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة الموقعة في يناير/كانون الثاني 2025، التي تنص على التعاون الدفاعي والعسكري وتبادل المعلومات الأمنية.
