بزشكيان يعتذر لدول الجوار ويؤكد: لن نستهدفها.. “إلا في هذه الحالة”

أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، أن بلاده ستتوقف عن استهداف الدول المجاورة ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران.
وجاء ذلك في خطاب متلفز نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وما رافقها من هجمات متبادلة في المنطقة.
وقال بزشكيان إن بلاده لا تسعى إلى استهداف دول الجوار، مضيفًا: “أعتذر إلى الدول المجاورة التي تعرضت لهجوم من جانبنا، فهم إخوتنا، وعلينا أن نتكاتف معهم لإرساء السلام والاستقرار، ولا نية لدينا لغزو أي دولة”.
وأوضح أن الهجمات التي طالت بعض دول المنطقة جاءت نتيجة “قرار خاص ومستقل”، بعد مقتل عدد من القادة والمسؤولين الإيرانيين في هجمات وصفها بأنها “جبانة ووحشية”.
وأضاف أن المجلس القيادي المؤقت في إيران قرر وقف أي هجمات جديدة على الدول المجاورة وعدم إطلاق صواريخ باتجاهها، إلا إذا انطلقت هجمات ضد إيران من أراضي تلك الدول.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، التزام القوات المسلحة بالموقف الذي أعلنه الرئيس بزشكيان، مشيرًا إلى أن إيران أعلنت منذ بداية المواجهة أن أي موقع يُستخدم لشن هجمات ضدها سيُعد “هدفًا مشروعًا”.
وأضاف أن القوات الإيرانية استهدفت القواعد التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجمات على إيران، مؤكدًا أن الدول التي لا تسمح باستخدام أراضيها أو منشآتها ضد إيران “لم تكن هدفًا ولن تكون كذلك مستقبلاً”.
وفي المقابل، شدد شكارجي على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل ما وصفها بالهجمات الانتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تعرضت عدة دول عربية لهجمات إيرانية قالت طهران إنها استهدفت “مصالح أمريكية”، وذلك عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران. وأسفرت بعض تلك الهجمات عن قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وبالتزامن مع ذلك، تواصل إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ضمن ردها على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
