سوريون: أين كان تنظيم الدولة عندما كانت الرقة تحت سيطرة قسد؟ (شاهد)
شهدت الساحة السورية موجة غضب واسعة بعد مقتل جندي من الجيش السوري و4 من عناصر قوى الأمن الداخلي، الاثنين، بهجمات استهدفت مدينة الميادين شرقي دير الزور وحاجز السباهية في ريف الرقة شمال شرقي البلاد.
وقال مصدر أمني سوري للجزيرة إن 4 من عناصر الأمن الداخلي قُتلوا بهجوم استهدف حاجز السباهية في محافظة الرقة، مرجحا أن تكون الخلية المنفذة للهجوم تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
مشاهد من الاشتباكات بين الأمن الداخلي ومسلحين مجهولين على حاجز السباهية في مدينة الرقة#متداول pic.twitter.com/R9ozuaKtru
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) February 23, 2026
تزامن هذه الهجمات وتوزعها الجغرافي أعادا إلى الواجهة أسئلة السوريين حول المستفيد من استهداف الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة السورية خاصة بعد سيطرتها على المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتساءل مغردون: “أين كانت داعش عندما كانت المنطقة تحت سيطرة قسد؟”.
٤ شهداء من الأمن العام في هجوم على حاجز السباهية غرب مركز مدينة الرقة منذ قليل
داعش تصعد ضد الدولة السورية
ويبقى السؤال أين كانت داعش عندما كانت المنطقة تحت سيطرة مليشيات قسد؟؟؟
وجه واحد للأجرام pic.twitter.com/HYmAJy5EdZ— فهد نديم 🇸🇾 (@FAHD44747) February 23, 2026
ورأى ناشطون أن مراقبة الردود وحالة “الابتهاج” التي تظهر في صفحات مقربة من قسد عقب الهجمات على مواقع تابعة للحكومة السورية، توحي بحسب قولهم بوجود “تنسيق غير مباشر أو إدارة خفية لمسار هذه العمليات”، معتبرين أن “تقاطع المصالح يفضح مساعي استثمار تنظيم الدولة وتوظيف عملياته التخريبية حتى الرمق الأخير، بهدف استنزاف قوى الدولة وتأمين غطاء لاستمرار بقاء هذه “المليشيات” ضمن معادلة الصراع، واستمرار تدفق الدعم لها تحت شعار محاربة الإرهاب”.
المراقب لردود الأفعال وحالة الابتهاج التي تطفو على صفحات أنصار ميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد» عقب الهجـ.ـمات التي تضرب منظومة الأمن العام السوري يستنتج حتما وجود إدارة وتنسيق خفي لهذه الأحداث فتقاطع المصالح هنا يفضح مساعي حثيثة لاستثمار تنظيـ.ـم داعــ«ش» وتوظيف عملياته التخـــريبية…
— صهيب اليعربي (@SOHEB209) February 23, 2026
وأشار مدونون إلى أن سلوك كل من “قسد” وتنظيم الدولة أفضى في محطات عديدة إلى نتائج متشابهة من حيث الأثر على المدنيين، وكتب أحدهم: “داعش وقسد وجهان لعملة واحدة من حيث الإجرام، قد يختلف الشعار واللباس والاسم، لكن النتيجة واحدة، لا فرق بين من يبطش باسم الخلافة ومن يقتل باسم القومية”.
ذهبت بعد الإفطار إلى دوار النعيم وشارع تل أبيض ولاحظت حالة من الخوف والقلق بين الناس وكثرت التساؤلات بين الأهالي لماذا يظهرون في هذا الوقت تحديداً وأين كانوا أيام سيطرة قسد
وقلت لأحدهم مايحدث هذا خلفه قسد تزامناً مع
انسحاب القوات الأمريكية من سوريا لان خروج الأمريكيين بداية…— عبدالله الحاج امام (@abd_haic) February 23, 2026
في المقابل، ذهب عدد من أبناء المنطقة إلى تقديم مقترحات عملية إلى السلطات السورية لتعزيز الأمن في مناطق الجزيرة، أبرزها تشكيل لجان شعبية من الأهالي في القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة الحكومة، على أن تنتشر في الطرق الفرعية والترابية لـ”سد الثغرات” التي تستغلها الخلايا المسلحة.
كما دعا ناشطون إلى إغلاق الأنفاق القديمة بشكل كامل، معتبرين أن “الرقة مدينة أنفاق” ويمكن أن تُستغل تلك الأنفاق لمهاجمة النقاط العسكرية، واقترحوا كذلك استخدام آليات مصفحة مزودة بأسلحة ثقيلة بدلا من سيارات دفع رباعي مكشوفة.
أربعة شهداء من عناصر الامن العام الى الان في مدينة #الرقة بسبب هجوم خلايا المليشيات الكردية التي تصف نفسها انها خلايا تنظيم…رحم الله شهدائنا
اذا بقيت الحكومة تتعامل مع فلول قسد والنظام بهذا الشكل في الجزيرة فالقادم اعظم واسوء.. pic.twitter.com/VPtBibMP60— فواز الذياب (@FawazElziyab) February 23, 2026
وكان تنظيم الدولة قد أعلن، السبت، مسؤوليته عن هجومين استهدفا جنودا من الجيش السوري في شمال سوريا وشرقها، في الوقت الذي أشار فيه التنظيم إلى ما وصفها بـ”مرحلة جديدة من العمليات” ضد قيادة البلاد.
