12 شهيدًا في قصف متواصل على غزة وخشية من توقف المستشفيات بسبب نفاد قطع الغيار

استشهد 12 مواطنًا على الأقل وأصيب عدد آخر، اليوم الأحد، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر طبي بوصول شهيد وثلاثة مصابين إلى مستشفى الشفاء عقب استهداف مجموعة من المواطنين في ميدان بيت لاهيا شمالي القطاع. كما أعلنت طواقم الإسعاف والطوارئ عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء قصف طال حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وذكرت مصادر محلية أن طائرة مُسيرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت القيادي في سرايا القدس سامي الدحدوح “أبو إبراهيم”.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية بوصول خمسة شهداء إلى مجمع ناصر الطبي إثر قصف قرب المسلخ التركي غرب مدينة خانيونس، وهم: براء الشقرا، وسيم شاهين، فراس النجار، أحمد البيوك، ومهند العايدي.
كما أدى قصف استهدف خيام نازحين قرب مفترق الاتصالات غرب مخيم جباليا شمال القطاع إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين. وأكدت مصادر طبية أن الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفى الشفاء والسرايا بمدينة غزة هم: إياد أبو عسكر، أحمد حسان، عبد الكريم البياري، ومهند كريزم.
وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في محيط دوار الشيخ زايد شمال مخيم جباليا، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية. كما أعلن، مساء السبت، مقتل فلسطيني شمالي القطاع بدعوى اقترابه من قواته وعبوره ما وصفه بـ”الخط الأصفر”.
وتواصلت عمليات النسف شرق جباليا، إلى جانب غارات جوية متتابعة على مدينة خانيونس. وفي شرق مدينة غزة، طال القصف المدفعي محيط رمزون السنافور في حي التفاح، ما أدى إلى تناثر الشظايا قرب منازل المواطنين، وسط تحليق مكثف للطيران وإطلاق نار متواصل.
وفي شمال القطاع، فجّر الجيش ثلاث عربات مفخخة في محيط منطقة الشيخ زايد، بالتزامن مع نسف مبانٍ سكنية شرق مخيم جباليا.
على الصعيد الصحي، حذّرت وزارة الصحة في غزة من خطر توقف معظم مستشفيات القطاع عن العمل بسبب نفاد قطع الغيار اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية، مؤكدة أن أية شحنات لم تدخل منذ إعلان وقف إطلاق النار، وأن المساعي الدولية لإدخالها لم تثمر حتى الآن.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة الضحايا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 72,051 شهيدًا و171,706 إصابات، مشيرة إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
